كيف تزيدين من حافزك لفقدان الوزن؟

أصعب جزء في رحلة فقدان الوزن، ليس تناول الطعام بشكل صحيح، أو ممارسة التمارين الرياضية، بل هو الدافع الفعلي للقيام بتلك الإجراءات التي تساهم في إنقاص الوزن.

وبحسب موقع (shinesheets)، لو كان إنقاص الوزن أمراً سهلاً، لكان كل شخص قادراً عليه. إن إنقاص الوزن تحدٍّ، بل إنه محاولة صعبة تجبرك على مراقبة نفسك والضغط عليها باستمرار. إذن من المتوقع أن تواجهي فترات تشعرين فيها بالسأم وعدم وجود حافز لديك. ولعل أصعب الأوقات في الحفاظ على دافعك والتزامك بنظامك الغذائي لإنقاص وزنك، هي فترة العطلات والمناسبات والأعياد الرسمية وأعياد الميلاد وغيرها. وأفضل طريقة تحافظين بها على دافعك في الأوقات التي تزيد فيها المغريات من حولك، هي أن تعطي لنفسك الرخصة في أن تتناولي الأطعمة بكميات صغيرة.. إليكِ بعض النصائح السهلة لتعزيز حافزك لفقدان الوزن، وسرعان ما ستعودين إلى المظهر والشعور بأنكِ في أفضل حالاتك عن أي وقت مضى!

تنمية الدافع الداخلي

يجب أن تمتلئ رحلة إنقاص وزنك بمزيد من الحب


– ما الدافع الجوهري؟

يحصل معظمنا على الدافع لفقدان الوزن من خلال رؤية المشاهير الجذابين الذين نراهم على الشاشات. سيكون هذا أبرز المصادر للدافع الخارجي؛ أي عندما نكون مدفوعين بعوامل خارجية خارج أنفسنا.

ومع ذلك، فإن الدافع الجوهري هو عندما يكون لدينا دافع داخلي، والدافع الداخلي هو الصوت الصغير الموجود داخل رؤوسنا، الذي يحثنا على الاستمرار في السعي للوصول إلى الأفضل، بغض النظر عن نوع الرحلة التي يقوم بها الآخرون.

الدافع الداخلي هو المفتاح لفقدان الوزن؛ لأنه سيشجعك على الاستمرار في العادات الصحية على المدى الطويل، وليس فقط بشكل مؤقت! يدفعك الدافع الجوهري لتكوني أفضل ما لديك لنفسك.

– كيفية تنمية الدافع الذاتي لفقدان الوزن

الخطوة الأولى لخلق هذا الدافع الذاتي القوي لفقدان الوزن، هي أن تكوني صادقةً مع نفسك. خذي بعض الوقت للتفكير في أسباب رغبتك في إنقاص الوزن في المقام الأول.

– هل تشعرين بتحسن أقوى.. أكثر صحة؟

قولي نعم؛ لبدء طهي المزيد من الوجبات في المنزل بدلاً من تناول الطعام بالخارج. ابدئي التركيز على الأكل والحياة اليقظة.

طالما أن هذه الأسباب لفقدان الوزن تأتي منك أنت ولا أحد غيرك، فهي حتماً ستساعدك على خفض الوزن. ويجب أن تمتلئ رحلة إنقاص وزنك بالكثير من الحب والفرح؛ لأن هذه عوامل مهمة للتحفيز الصحي لفقدان الوزن، ادعمي نفسك، عانقي نفسك جسدياً، ابتهجي لنفسك!


الإسهاب في الطموح الخيالي يُفقد الدافع الداخلي

كوني رحيمة تجاه نفسك

-ضعي توقعات واقعية

عادات الأكل ونمط الحياة المستقرة لا يمكن تغييرها بين عشية وضحاها، ذلك غير صحي ولا ينبغي أن يُتوقع. إذا قمتِ بإنشاء توقعات غير قابلة للتحقيق؛ فسوف تقومين فقط بإعداد نفسك للفشل وستفقدين المزيد من الحافز لفقدان الوزن. بدلاً من ذلك، قسّمي هدفك إلى خطوات صغيرة، عوضاً عن محاولة الالتزام بالتمارين الرياضية كل صباح في الساعة 7 صباحاً، إذا لم تكوني معتادة على الاستيقاظ باكراً، حاولي أن تسعي للتمرن لمدة 3-5 أيام في الأسبوع، وفي الأوقات التي تريحك. هذا أكثر واقعية وقابلية للتنفيذ.. جزء كبير من سبب فقداننا الدافع لفقدان الوزن، هو أن هدفنا النهائي يبدو بعيد المنال. يساعد وضع توقعات صغيرة وواقعية في جعل هذا الهدف يبدو أقرب إلى الواقع.

– اكتبي أهداف فقدان الوزن الخاصة بك

بعض التأكيدات التي تعزز دافعك لفقدان الوزن يمكن أن تكون “أنا أتوق فقط للأطعمة التي تغذي جسدي”، “يمكنني فعل أي شيء أضعه في ذهني”، “أحب جسدي وأحترمه”.

على الرغم من أنها مجرد كلمات، إلا أن التأكيدات وعمليات التفكير المستمرة يمكن أن تزيد من دافعك لفقدان الوزن، مع إبقائك في حالة ذهنية إيجابية أثناء رحلة إنقاص الوزن. تدوين هذه الأهداف والتأكيدات يتيح لك أيضاً شيئاً ملموساً، أن تنظري إلى الوراء وتذكري نفسك عندما كنت غير ما أنت عليه الآن.

– البقاء ملتزمة

حافظي على التزامك بالاحتفال بكل خطوة صغيرة. تهنئة نفسك على مفاتيح الوجبة البسيطة، أو المشي الإضافي في الصباح، أو عدم انتزاع الثواني أثناء الحلوى.

يساعد التعرف على نجاحاتك خطوة بخطوة في الحفاظ على ثباتك لبقية رحلتك.

يستغرق تكوين أي عادة 21 يوماً، ويستغرق 66 يوماً لترسيخها حقاً. ذكّري نفسك بأن أمامك طريقاً طويلاً، وارجعي إلى تلك النوايا الأصلية التي حددتها لنفسك.

مقالات ذات صلة