حمية الزبادي فوائد جمة مع اتباع الحذر!



“حمية الزبادي” قليلة السعرات الحرارية، وسيلة رائجة لتخسيس الوزن، خلال أيّام قليلة تمتدّ على سبعة منها. هي تتألّف من ثلاث وجبات رئيسة محورها الزبادي. إليك تفاصل “حمية الزبادي” في معلومات مستمدةّ من اختصاصيّة التغذية سحر عناني.

تتألّف حمية الزبادي، من الوجبات الآتية:


• وجبة الفطور الصباحي: كوب من الزبادي، مضافة ملعقة من العسل إليه، وكوب من الشاي (أو القهوة) مضافاً الحليب الخالي من الدسم إليه.
• وجبة الغداء: كوب من الزبادي، مضافة ملعقة من العسل إليه، وشريحة من لحم “الستيك” (أو صدر الدجاج) خالي الدهون، مشويّة، مع طبق من السلطة.
• وجبة العشاء: كوب من الزبادي، مضافة ملعقة من العسل إليه، وثلاث حبّات من الفواكه قليلة السعرات الحراريّة، مثل: البرتقال والخوخ والتفّاح والكيوي والفراولة.
من جهة ثانية، تدعو حمية الزبادي متتبعها إلى الالتزام بشرب كمّ وافر من الماء (نحو 8 أكواب على الأقلّ، يوميّاً)، وتسمح بشرب كمّ مفتوح من الشاي والقهوة ونقيع الأعشاب، من دون إضاف السكّر، كما بتناول بعض الخضروات، كالخسّ والخيار، على مدار اليوم، عند الشعور بالجوع.

فوائد الزبادي بالجملة

يحتوي الزبادي على العديد من القيم الغذائيّة؛ فهو “يعجّ” بالبروتينات عالية الجودة


يحتوي الزبادي على العديد من القيم الغذائيّة؛ فهو “يعجّ” بالبروتينات عالية الجودة، وهذه الأخيرة تُشعر متناولها بالشبع طويلاً، كما يضمّ مادة “البروبيوتيك” أي ما يعرف بـ”البكتيريا المفيدة” المسهّلة للهضم والمخفّفة من أعراض “متلازمة القولون العصبي”. أضف إلى ذلك، يُعزّز الزبادي المناعة، فالبكتيريا في محتوياته مسؤولة عن الحدّ من حدوث العدوى والأمراض الالتهابية والحساسيّة. كما يشتمل الزبادي، في محتوياته، على الكالسيوم والفسفور، اللذين يحافظان على صحّة العظام والأسنان، ليقي تناول المنتج المذكور، بانتظام، من هشاشة العظام، بخاصّة في صفوف النساء.
الجدير بالذكر أن دراسات كانت أثبتت الدور الذي يقوم الزبادي به، لناحية خفض مستويات الضغط في الدم و الوقاية من أمراض القلب.

إنقاص الماء والعضل والدهون


نتيجة للفوائد المذكورة سالفاً، تنصح الاختصاصيّة بإضافة الزبادي إلى كلّ الأنظمة الغذائيّة، لكنّها تنهي بالمقابل عن اختيار الحميات قليلة السعرات الحرارية، الحميات التي تدعو متتبعيها إلى تناول صنوف غذائيّة قليلة (حمية الزبادي، مثلاً). فعلى الرغم من منافع الأخير، لكنّه حين يصبح المكوّن الرئيس في حمية تتألّف من ألف سعرة حراريّة أي أقل من نصف حاجة المرء اليوميّة من الطعام، فمن الطبيعي خسارة الوزن، بطريقة سريعة. لكن، توضّح الاختصاصيّة “أن خسارة الوزن في هذه الحالة، تتركّز على إنقاص الماء والعضل والدهون من الجسم، الأمر الذي ينعكس سلباً عليه، ويبطئ عمليّة الأيض أي إحراق السعرات بعد ذلك”. وتشير إلى أن “فقدان الوزن، في وقت قياسي، يحمل مخاطر على الصحّة الجسديّة كما النفسيّة، فيشعر المرء جرّاء ذلك بالصداع والدوار والإرهاق، إضافة إلى تساقط الشعر وشحوب البشرة”. لذا، تنهي الاختصاصيّة الفئات الآتية، عن اتباع “حمية الزبادي”: الأطفال والأفراد الذين يشكون من المناعة المنخفضة ومرضى الكلى والسكّري، بالإضافة إلى الحوامل والمرضعات.
من جهةٍ ثانيةٍ، تصف الاختصاصيّة “حمية الزبادي” بأنّها عبارة عن “نظام محدود المدّة، فلا يدعو متتبعه إلى بناء نمط غذائي صحّي، بالإضافة إلى انتفاء هدفه حال التوقّف عن تتبعه أي سرعان ما يستعيد متتبع النظام المذكور الوزن من جديد”. وتوصي بالالتفات إلى نظام غذائي “مرن” يناسب المرء، في إطار أسلوب الحياة؛ في النظام المذكور القابل للاعتماد لوقت طويل، تحدّد كمّيات الأكل من دون أي قيود على أي من المجموعات الغذائيّة، الأمر الذي يساعد في إنقاص الوزن، بصورة تدريجيّة، من دون التأثير في الصحّة النفسيّة.

4 أسباب لتناول الزبادي قبل النوم


في الليل، تنصح الاختصاصيّة بتناول الزبادي، للأسباب الآتية:
• يحتوي على مادة “التربتوفان”، والأخيرة عبارة عن حمض أميني مُساعد في إنتاج هرموني “السيروتونين” و”الميلاتونين” اللذين يحثّان على الاسترخاء والنوم العميق.
• يُخلّص الزبادي متناوله من الأرق، فالمنتج المذكور زاخر في محتواه من معدن المغنيسيوم، الذي يُهدّئ الأعصاب ويُرخي العضلات، فيُعزّز القدرة على النوم من دون تقطّع.
• يُعدّ الزبادي وجبة خفيفة مناسبة لتناولها قبل موعد النوم، إذ يحتوي على المغذّيات و”البروبيتك” أي المادة التي تُسهّل الهضم وتحدّ من مشاكل الجهاز الهضمي (النفخة، مثلاً).
• يُنصح باختيار الزبادي قليل الدسم، فلا يُضاف السكّر إليه. في هذا الإطار، تُفيد الاختصاصيّة بأن “الزبادي اليوناني يحتوي على ضعف البروتين المتوافر في الزبادي العادي، كما يقلّ محتوى الأول (اليوناني) من السكّر والكربوهيدرات”.

طرق تقديم الزبادي في الوجبات


تتعدّد الطرق الشهّية التي تقدّم حسبها وجبة الزبادي، منها:
• الفطور الصباحي: الزبادي مع الشوفان (أو الجرانولا) وأي نوع من الفواكه والعسل، أو “البودينغ” المؤلّف من الزبادي وبذور الشيا، مع العسل والفواكه المرغوبة.
• الغداء أو العشاء: كوب الزبادي، مضافة شرائح الخيار إليه، مع رشّة من النعناع الجافّ، أو طبق المعكرونة بالثوم والزبادي والنعناع الجافّ.
• الوجبة التالية للتمرين الرياضي: “سموذي” الزبادي أي العصير البارد المؤلّف من الزبادي المخفوق مع الموز (أو أي نوع فاكهة مرغوب)، مضافة بودرة البروتين إليه.
• الوجبة الخفيفة: تغميسة الزبادي بالأعشاب التي تقدّم إلى جانب الخضروات (الخيار والكرفس والجزر) أو كوب الزبادي مضافة حبّات الفراولة (أو التوت) إليه.
• الصلصة: يستبدل الزبادي بالمايونيز في الصلصة المضافة إلى السلطات.

مقالات ذات صلة