تجاعيد الابتسامة.. ما هي وكيف تتخلصون منها؟



تندرج الابتسامة ضمن علامات التعبير عن الفرح والسعادة، لكنها تترك بعض الآثار المزعجة على البشرة وأبرزها ما يُعرف باسم “تجاعيد الابتسامة”. فكيف تظهر هذه التجاعيد وهل من سبيل للتخلص منها؟

تُضفي الابتسامة إشراقاً على الوجه والنظرات، غير أنها مع مرور الوقت تترك علامات على البشرة وتتسبب بتجويف الخدين، مما يؤدي إلى ظهور مسحة من التعب أو الحزن تترافق مع ظهور “تجعيدة الأسد” بين الحاجبين، وانتفاخ الجيوب تحت العينين، و”تجعيدة الدمى” التي تظهر عند أطراف الشفاه وتتوجه نحو الذقن، وأخيراً “تجعيدة الابتسامة” الذي يعود ظهورها لأسباب وراثية أو لعوامل أخرى. وعلى الرغم من صعوبة تجنبها تتوفر عدة وسائل لتأخير ظهورها وللتخفيف من حدتها.

ما هي “تجاعيد الابتسامة”؟

تندرج ضمن فئة التجاعيد التعبيرية وتحمل أيضاً اسم “تجاعيد الأخاديد الأنفية”. تنطلق هذه التجاعيد من أطراف أجنحة الأنف وتمتد حتى زوايا الشفاه، متخذة شكل قوسين يظهران عند الابتسام. ومع مرور الوقت، تحفر هذه التجاعيد مكاناً أعمق لها وتبقى ظاهرة باستمرار. ويُعتبر فقدان متانة البشرة والكتلة الدهنية على مستوى الوجنتين من العوامل المسببة لهذه التجاعيد، ويمكن للوضع أن يتفاقم في حال عدم استعمال العلاجات المناسبة في هذا المجال.

متى تظهر هذه التجاعيد؟

تطال هذه التجاعيد النساء أكثر من الرجال، نظراً لرقة بشرة المرأة فيما تكون بشرة الرجال أكثر سماكة مما يؤمن لها حماية في هذا المجال. وممكن لتجاعيد الابتسامة أن تظهر في أي عمر، كونها تندرج ضمن التجاعيد التعبيرية لكنها في مرحلة الشباب لا تكون عميقة وتختفي عند التوقف عن الابتسام. فيما تساهم العناية بالبشرة منذ بداية العشرينات في تأخير تحولها إلى تجاعيد دائمة.

كيف يمكن الوقاية منها؟

من الممكن الوقاية من هذه التجاعيد وتأخير ظهورها عبر المواظبة على ترطيب الوجه بشكل يومي، من خلال استعمال كريم مرطب مناسب لطبيعتها وشرب كمية كافية من الماء. أما الخطوة الثانية في هذا المجال تقوم على حماية البشرة من الأشعة الذهبية التي تُسرّع شيخوخة الجلد، وذلك من خلال تطبيق واقٍ شمسي على الوجه قبل الخروج من المنزل. كما يمكن لتجنب التدخين أن يُساهم أيضاً في تأخير ظهور هذه التجاعيد.

ما هي أبرز علاجاتها؟

الحلول المتوفرة للتخلص من “تجاعيد الابتسامة” في حال ظهورها بوقت مبكر متنوعة:

اعتماد روتين مناسب

الحل الأول الذي يجب اعتماده لتأخير ظهور تجاعيد الابتسامة يقوم على تبني روتين عناية تجميلية يتضمن خطوات: إزالة الماكياج، تنظيف البشرة، استعمال المصل المغذي ثم الكريم المرطب، وأخيراً استعمال كريم واقٍ من الشمس طوال العام، على أن يتضمن روتين العناية استعمال مستحضرات تحتوي على مكونات مثل حمض الغليكوليك، الحمض الهيالوريني، والريتينول.

تبني نظام حياتي متوازن

يعتمد هذا النظام على برنامج غذائي صحي يترافق مع تناول لتر ونصف من الماء يومياً، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام.

تدليك الوجه

يُشكل تدليك الوجه وسيلة فعالة في مجال مكافحة التجاعيد، ويُنصح بتنفيذه خلال تطبيق مستحضرات العناية والاستعانة في هذا المجال بالأصابع، بحجر الغواشا، أو بكرة الكوارتز كونها تساهم جميعاً في تنشيط الدورة الدموية في الوجه. كما يجب تدليك البشرة من الأسفل إلى الأعلى لبضع دقائق كل يومين أو ثلاثة. ويمكن للتمارين الرياضية الخاصة بالوجه أن تُشكل بديلاً مثالياً للتدليك أو مكملاً له.

حقن التعبئة

يمكن لحقن الحمض الهيالوريني في البشرة أن يُشكل حلاً لتعبئة تجاعيد الابتسامة. وتتميز هذه التقنية بكونها غير مؤلمة، لا تحتاج إلى تخدير، وتؤمن نتيجة طبيعية يدوم مفعولها حوالي 12شهراً. كما تجدر الإشارة إلى أن حقن البوتوكس غير مفيدة في حال استعمالها في هذا المجال كونها تجعل الابتسامة جامدة وتُفقدها بريقها.

مقالات ذات صلة