20190626121030 إزالة الصورة من الطباعة

مستوطن شارك بإحراق عائلة دوابشة يستعد للتجنيد في جيش الاحتلال

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، عن أن مستوطنا إرهابيا شارك في عملية قتل أفراد عائلة دوابشة في قرية دوما، في الضفة الغربية المحتلة، يتواجد حاليا في مؤسسة عسكرية إسرائيلية تمهيدا لتجنيده في جيش الاحتلال.

وأوضحت الصحيفة، ان الإرهابي المذكور يتواجد حاليا في مؤسسة تحضيرية للخدمة العسكرية وسط إسرائيل، ولم يتم كشف هويته لدى اعتقاله، بادعاء أنه كان في سن 16 عاما عندما وقعت العملية الإرهابية، ويرمز له بالحرف "أ".

وكان محامو الإرهابي "أ" توصلوا إلى صفقة ادعاء مع النيابة العامة، تم من خلالها شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية الإرهابية، بادعاء أنه لم يصل إلى منزل عائلة دوابشة، وبدل من ذلك تقضي صفقة الادعاء بأن يعترف بالتآمر على ارتكاب جريمة.

وحسب صفقة الادعاء، فإنه يتعين أن يقبع "أ" خمس سنوات في السجن، رغم وحشية الجريمة، التي وقعت في تموز/ يوليو العام 2015، وتم خلالها إحراق منزل عائلة دوابشة واستشهاد الوالد سعد وزوجته ريهام وطفلهما علي، وإصابة طفلهما الآخر أحمد بجروح خطيرة.

وصادقت المحكمة المركزية في اللد على صفقة الادعاء، في 12 أيار/ مايو الماضي. وكانت المحكمة نفسها أصدرت قرارا، في تموز/ يوليو من العام الماضي، بتحويل "أ" إلى الحبس المنزلي، بعد أن مكث سنتين في السجن. ورغم معارضة النيابة للإفراج عنه، إلا أن المحكمة قررت تحويله إلى الحبس المنزلي بتوصية من مصلحة الأحداث.

وسبق ذلك قرار آخر للمحكمة نفسها، في نيسان/ أبريل من العام الماضي، ألغت بموجبه اعترافات "أ" والإرهابي عميرام بن أوليئيل، الذي أدين بتنفيذ العملية الإرهابية، بادعاء أن هذه الاعترافات جُبِيَت من خلال ممارسة التعذيب