87959445_886991651739216_7309419380079591424_n إزالة الصورة من الطباعة

خالد قدورة رئيس نادي السيارات الكلاسيكبة الفلسطيني

تلفزيون الفجر|   منتصر العناني | المتعمق والخبير الفلسطيني في عالم السيارات خالد قدورة وبدراسة مهمة استطاع ان يعطي وجه مقارنة للسيارات القديمة التي لا زالت تحيا حتى اللحظة ويعشق حضورها كثيرون والخاضر من حيث الثمن والرونق والتغيرات ليكون سبق مهم في هذا العالم الساحر من عشاق السيارات فكان قدورة قد قدم صورة ودراسة مهمة جاءت على النحو التالي قدم فيها بعض المطالب المهمة لاصحابها : بدراسة وتحقيق خاص توصل خالد قدورة رئيس نادي السيارات الكلاسيكية الفلسطيني وبعد البحث والتحري عن اسعار السيارات التي كانت تباع في فلسطين قبل عام 1948 كان سعرها يتراوح بين 130 إلى 150 جنيه فلسطيني يعني كل جنيه يعادل 10 آلاف شيكل اسرائيلي او 2000 دينار أردني تقريبا وفي موسم البرتقال والحمضيات التي كانت تشتهر بها فلسطين كان يتم استبداله ببرتقال يافا بعد تصديره إلى ألمانيا ويتم بالمقابل الحصول على سيارات وخصوصا سيارات مرسيدس وما زال العيد من هذه السيارات يحتفظ بها حتى يومنا هذا والتي تعتبر إرث تاريخي متوارث عن الآباء والأجداد وطالب قدورة الحكومة الفلسطينية بالاسراع بإنجاز القانون الفلسطيني الخاص بتخفيض رسوم ترخيص هذه السيارات التي يزيد عمرها عن 40 عام ومنحها لوحة ترخيص خاصة توحي بأنها سيارة تاريخية حيث ينتظر المئات من أصحاب هذه السيارات هذا القانون وتخفيض رسوم ترخيصها بأثر رجعي مما سيساهم هذا القانون في خلق المزيد من فرص العمل من خلال إعادة تأهيل هذه السيارات وصيانتها قبل ترخيصها وتأمينها ودعم ميزانية الدولة بعد دفع الرسوم المخفضة والمترتبة عليها منذ عدة سنوات وتخفض نسبة السيارات المسجلة لدى وزارة المواصلات والغير مرخصة منذ عدة سنوات ؛ قدورة اثبت من خلال هذه الدراسة وكمهتم ومتابع دائم من خلال التصور الذي ذكر سالفا بأنه مهم وهو دخل للدولة واعادة الروح لهذه السيارات التي تتجاوز عمرهااكثر من ٤٠ عاماً لتكون حاضرة من جديد .