اللاعبة عبير حرب تهوى الصعود إلى القمة وآخر أحلامها أن تكون في عِداد منتخبنا الوطني النسوي الكروي

تلفزيون الفجر الجديد / منتصر العناني – النجمة عبير حرب إبنة مدينة جبل النار نابلس وإبنة ال15 عشرربيعاً تهوى كرة القدم وتعشقها , تطُارد هنا وهناك لأجل أن تُحقق حُلماً راودها منذ الصغر ان تقفز نحو القمة لتكون لاعبة ونجمه تُسابق النجم العالمي ميسي الذي تعتبره في مقدمة من تهواهم ومثلها كلاعب متألق, وأن تكون لاعبة أُولى في العالم على مستوى الآنسات كما هو على مستوى الرجال  , لاعبة كرة قدم محترفة ولاعبة كرة يد متميزة تملك من المهارات ما يميز صعودها بوتيرةٍ متسارعة , أكدت حضورها القوي في الملاعب وأخذت من المشاهدات واللقطات ما جعل متابعيها يهوون ملاحقتها في كل لقاء او تدريب .

 
عبير حرب تلك الفتاة الصغيرة في العمر الكبيرة في عالم كرة القدم واليد , من أجل تحقيق ذاتها وحلمها بدأت تلعب كرة القدم منذ كان عرمها عشرة سنوات في مركز عسكر واليوم ألعب مع فريق ثقافي طولكرم للأنسات بكرة القدم وكرة اليد, وأعمل مدربة لفريق شابات بنات بلاطة , هذا لم كفي طموحي بل شاركت في عدة دورات تحكيم وحصلت على شهادة تحكيم من الفيفا , حملت الصافرة كما تظهر في الصورة وأدارت مباريات وكانت محكمة ناجحة بإمتياز , حصلت اللاعبة والنجمة عبير حرب على العديد من الميداليات والجوائز في كرة القدم واليد , وتقول عبير بانها من النوع ( الحربجي ) داخل الملعب وتقصد هنا بصيغة المبالغة هو الإنتماء واللعب بحرارة من اجل الفوز واللعب النظيف والآداء العالي وتقديم ما يُرضينا وما يرُضي المتتبعين والحاضرين , ونلت هذا الشرف بإمتياز كوني كنت محاربه في كل الأوقات وحققت ذلك وسجلت العديد من الأهداف التي حظيت بتصفيق حار , اللعبة عبير حرب واصلت لتقول اسعى دوماً في شعاري الدائم أن أحمل وارفع بشرفٍ عظيم إسم وعلم فلسطين عالياً في يومٍ من الأيام , وتقول عبير رغم صغر سني فإنني املك ُ طموحاً لا حدود له واول هذا الطموح أن أكون رفيقاً لمنتخبنا الوطني النسوي وسفيرة لفلسطين في تشريفه وتعظيمه إن شاء الله وأنا بقدر طموحي قادرة على تحقيق ذلك بقوة , حرب التي شكرت اللواء جبريل الرجوب والذي جعل من الرياضة النسوية واقعاً مهماً لتنفيذه دوري نسوي حقق دخولاً واسعاً للفتاة لممارسة هذه الحياة الكروية ونبتت وظهرت المواهب لتتألق وتنمو , كما وشكرت حرب رئيس لجنة الحكام محمد ابو سرور على دوره في رفدها وتشجيعها في دورة الحكام التي نفذتها وحصلت على شهادة , ووضعت حرب وقالت أن (عبير تفوقها وتميزها ) جاء من راعيها الأول والدتها وأبيها , ومن ساندها الكابتن لبنى العيسوي والمدرب صباح صباح , عبير حرب تلك اللاعبة القادمة والمندفعة إلى الأمام تقول ان فريقها المفضل هو ( برشلونة ) ولاعبها الأفضل هو ميسي وكريستانبيو رونالدو, كل هذا في جانب والجانب الأهم في نهاية حياتي هو تحقيق ذلك الحُلم الكبير أن أكون لاعبة في المنتخب الوطني النسوي وأكونَ سفيرة لفلسطين ومحترفة من الطرارز ( السوبر) وانا قادرة على ذلك إذا ما أُتيحت لي الفرصة  , وأشارت عبير أن لاعبتها المفضلة على المستوى المحلي فهي اللاعبة كلودي سلامة ولبنى العيسوي , إلتقطت عبير حرب انفاسها لتقول أنا أعلم أن من يسير نحو القمة لا بد وان يتطلب منه إستحقاقاً كبيراُ لتحقيق ذلك ,وهذا ما اريده لصناعة حُلمي وسيكون لي ذلك سيما وانني أملك إيماناً بأن حُلمي قادم لأنني أتسلحُ بمبدأ المُثابرة والمشاركة والأنضباط والتحدي عنواني , عبير حرب شكرت الصحافة الرياضية على متابعة الفتيات واللاعبات وفرد مساحة واسعة لتاخذ جانباً مهماً في الأعلام ومساحاته بعد ان كانت محرومة لسنوات طويلة واشكر مل من ساهم في إنجاح مسيرتي والبدء في مشواري وسيكون لي في يومٍ من الأيام صوراً كبيرة تتعلق على الجدران وفي كل مكان ليقولوا هذه البطلة والنجمة التي صنعت نفسها وحققت حُلمها بعناوين مختلفة ليس من قبيل الغرور وإنما من قبيل الثقة بالنفس والإيمان بتحقيق ذلك والذي هو سر النجاح والتألق بإنتظار أن يتحقق .