مدرب مركز جنين المصري مصطفى الكنغ .. الرياضة الفلسطينية قادمة بقوة وبحاجة لدعم فني وعلمي تدريبي

أصبحت رياضتتنا تفوق رياضة الغير ولها دور كبير في إطلالة جديدة لا يُستهان بها رغم كل المعوقات التي تواجهها رياضتتنا ورياضيينا في الوطن

لكنها قادرة وبإمكاناتها المتواضعة وإذا تم إستثمارها بصورة صحيحة ستنجح وتلاقي لها في الأفق مكانةً عالية في ظل نهوض كروي عال المستوى والتغيير الحاصل في الكرة الفلسطينية بإثراء اللواء جبريل الرجوب رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم يحصل على علامة إمتياز ولا شك في ذلك وواضح على أرض الواقع ,
هذا ما صرح به المدرب المصري مصطفى الكنغ مدرب مركز جنين والذي رأى بأن الحياة الرياضية في الوطن الفلسطيني رافقها تغيير كبير لكنها بحاجة أكثر من ذلك كونها بحاجة لأجراء عملي عال المستوى حتى تتطور وتنمو نحو الأفضل وبرغم الحراك الكبير الذي يرافقها ,
وأشار الكنغ أن مركز جنين الذي تسلمت مهام تدريبه منذ شهرين أرى فيه صورة مثالية لأن يكون الجرافة القادمة للملاعب بحصد النتائج وتغيير لون اللعب فيه إلى أفضل المستويات سيما وأنني أتعامل معه بطريقة علمية وفنية تدريبية بمستوىً عالٍ وهذا واجهه تجاوباً كبيراً وسريعا من لاعبيه , مشيراً أن التدريب الرياضي لا يأتي من الحصول على الشهادات فقط وإنما يتطلب الوقوف بطريقة علمية , وأضاف الكنغ أن مركز جنين ستشاهدونه في اللقاءات والأستحقاقات المقبلة مؤكداً أن لاعبيه وإدارته يدعمون هذا الإتجاه واللاعبون باتوا فريقاً ستكون له مكانة عالية أمام الفرق الفلسطينية الأخرى على إمتداد الوطن بعد فترة وسيحقق إنجازات ستُترجم على أرض الواقع , وقال الكنغ وبهمة المشرفين الرياضيين والمساعدين ساهموا معاً في إلى الخروج إلى قفزة نوعية مغايرة عن السابق مشيراً ان المرحلة السابقة ولت وإنتهت وسأسعى أن يكون مركز جنين في المقدمة , وأكدَ المدرب المصري مصطفى الكنغ في سؤال بين الفرق بين الكرة الفلسطينية والكرة المصرية فأشار أن هناك فرقاً كبيراً بين الكرتين والمدرستين فالكرة المصرية مختلفة تماماً عن الكرة الفلسطينية فهي كورة متقدمة جداً وأن الكرة الفلسطينية التي بدأت تتقدم بسرعة وبتجاوب كبير سيكون لها مستقبل كبير وعظيم وهناك لاعبين كبار في فلسطين لكن بحاجة لخبرات كبيرة وأن ينصب التدريب على الطريقة العلمية وليس على الطريقة الطبيعية المتبعة مع إحترامي لجميع المدريبن الفلسطينين ,ولا يوجد هناك تغيير في ذلك وأيضاً هناك العبئ الأكبر على اللاعب الفلسطيني وتجاوبه داخل الملعب وعدم وجود الحراراة المطلوبة , فهناك مطلوب واللاعبون الفلسطينيون قادرون على الحصول على ما يريدون وقادرون على التغيير وهناك واضح أن فرقاً صغيرة نهضت واصبحت من عظام الفرق وهذا ما أتمناه لمركز جنين , وأعتبر الكنغ أن الكرة الفلسطينية ستكون لها شكل آخر في في السنوات القادمة وسترتفع لتُجاري دولاً أُخرى وهي قادرة على صُنع ذاتها بقوة الحريصيين عليها .