الحارس المُبدع الملك منار الخولي حارس يقظ وملقط مساك للقدامى وشباكه الأقل أهدافاً وهزاً

منتصر العناني – حارس ملكَ كل ألوان الإبداع في صورته ,كان شرساً في الدفاع عن شباكه في غزة والضفة , تفنن في إلتقاط الكروة ببراعة طائر يُحلق في السماء وفق ابجدبات الحراسة وإصولها , كان مبدعاً في إنقاذ فريقه في الكثير من الفرص المحققة , عيناه ويداه قناص ماهر يصطاد الكرة قبل إن تدخل الشباك ويكون لها بالمرصاد , لعب في صفوف الفرق الغزية  وإختتمها بمسيرة اللعب في مركز طولكرم وبات لونه الأستمرارية في اللعب مع قدامى طولكرم , إنه اللاعب والحارس الكبير منار الخولي والذي كتب بمسيرته اصنافاً من التألق وأبهر كل من تابعه وشاهده بتمكنه في الذوذ عن الشباك ببسالة مقاتل .

الخولي , أكد حضوره القوي في كافة المشاركات وكان خير سفير للكرة الفلسطينية في المحافل العربية والدولية والتي شارك فيها بعلامة إمتياز وحقق ما لم يحققه الأخرون رغم تغييبه المقصود في بعض المشاركات , الخولي عاد من جديد ورغم كبر سنه ليؤكد أنه قادر إن يبقى سفيرا لحراسة الشباك , يلعب لقدامى طولكرم وكان مدرباً في قمة أوجه لحراس مرمى مركز طولكرم الذي عشقه وواصل مشواره معهم في الحلوة والُمرة وتألق من خلال حنكته ودرايته مع مركز الشباب الأجتماعي لمخيم طولكرم أن يخرج بحراسه إلى القمة ليبدعوا منقذين للفريق في احلك ظروفه ومحطاته ,

يلعب ليكمل مشواره اليوم مع قدامى طولكرم وقدم لهم الكثير وكان الأكبر والأكثر حُراساً في بقاء شباكه الأقل ارقاما في الدخول إلى شباكه , برع وكان منقذا حقيقياً لكثير من ضربات الجزاء المحققة  كان اخرها إنقاذه لأروع ضربات الجزاء امام قدامى عقبة جبر واريحا وصدها وانقذ عليها كالأسد المنقض على فريسته , منار الخولي إستحق لغة افضل حارس مرمى في عدة بطولات وكان نجمها ولا يمكن الأستغناء عنه  في اية ظروف وغيابه عن أي لقاء يعتبر خسارة واضحة لفريقه القدامى ,

الحارس منار الخولي يحلم ومن خلال لقاءاته أن يبقى سفيرا لفلسطين وأن يكون هناك منتخب للقدامى قادر على التمثيل الفلسطيني من كافة فرق القدامى على إمتداد الوطن وعدم إقتصاره على مجموعة صغيرة , وإعتبر منار الخولي الحارس الملكي أن وجوده مع قدامى ختيارية طولكرم تأكيد على حرصه ومتابعته وبقائه بأوج عطائه مؤمنا ً أن الرياضة تسري في دمائه ولا إستغناء عنها مؤكداً تقديره وشكره لكل لاعبي القدامى الكرميين على دورهم الكبير في تحقيق ذاتهم والنجاحات التي حققها بإمكانات متواضعه , وتمنى أن يواصل المشوار معه ليبقى حامي عرينه بلا حدود .