أبو مازن اضطر لربط محاربة ارهاب داعش بانهاء الاحتلال…الرئيس ينفض الغبار عن المبادرة العربية وخطاب تحذيري بـ26 ايلول

تلفزيون الفجر الجديد – اعاد الرئيس "أبو مازن" احياء المبادرة العربية التي طوت سنوات الصراع اوراقها طوال 12 سنة الماضية.

وخلال مؤتمر صحفي في قصر "الاليزيه" بباريس أهاب أبو مازن بالعالم العودة لانجاح المبادرة العرببة وهي الوحيدة القادرة على انهاء الصراع الاسرائيلي العربي واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وتضمن امن اسرائيل وتطبيع علاقتها مع 57 دولة عربية واسلامية.

من جهته الرئيس الفرنسي وصف العدوان الاسرائيلي على غزة بالاحداث المروعة التي قتلت 2000 واصابت الالاف، داعيا لانهاء ذلك من خلال حل مستدام.

وجدد دعم فرنسا لاعادة اعمار غزة لكنه غمز الى أن هذه ثالث مرة يجري اعادة اعمار غزة وهو ما يعني ضرورة السلام المستدام. وقبل أن يؤكد على ضرورة محاربة داعش، قال إن المفاوضات يجب أن تعود ويجب أن تصل إلى نهايتها من دون انقطاع.

أبو مازن اضطر لربط محاربة ارهاب داعش والذي وصفه بانه ارهاب حقيقي بضرورة انهاء الاحتلال؛ وقال إن جرائم ودمار قطاع غزة لا يمكن المرور عليه دون محاسبة، حيث تم تدمير عشرات الاف المساكن وتشريد نصف مليون مواطن.

وقال: لا نريد اعمار غزة كل عامين بل نريد الامان ولا يمكننا احتمال المزيد من الاعتداءات والبديل هو تحقيق السلام من خلال دولة فلسطينية لها قانون واحد وسلطة واحدة وسلاح واحد هو سلاح السلطة الشرعي.

موفد معا ناصر اللحام من على طائرة الرئاسة قال إنه يتوقع أن يكون خطاب أبو مازن امام الامم المتحدة يوم 26 القادم خطابا تحذيريا لامريكا ولاسرائيل، والا فأن الخطوة القادمة هي التوجه قبل نهاية العام للمحكمة الجنائية وميثاق روما.

أما بالنسبة لاعادة اعمار غزة فلم يخف موفدنا غضب الرئاسة من تعثر تمكين حكومة الحمدالله في قطاع غزة وعن مسؤولين أن رئيس الوراء الحمد الله سيتوجه لغزة قريبا لادارة الحكم هناك وفي حال تعثر الامر فان أبو مازن لن يتردد في تحميل حماس المسؤولية.