أمريكا تستغل ضرب داعش بسوريا لتجربة احدث طائراتها الشبح

تلفزيون الفجر الجديد- نفذت الطائرة الشبح الأحدث في الترسانة الأمريكية F-22 التي دخلت الخدمة الفعلية في صفوف سلاح الجو الأمريكي قبل 9 أعوام لكنها واجهت مشاكلا فنية كبيرة تتعلق بتزود قمرة الطيار بالأكسجين إضافة لسعرها الفلكي، أولى غاراتها الجوية الليلة الماضية ضمن سلسلة الغارات التي شنها الجيش الأمريكي على أهداف تابعة لتنظيم "داعش" في عدة محافظات سورية.

وتعتبر هذه الغارة الاولى من نوعها التي تشنها وتنفذها هذه الطائرة الأكثر حداثة منذ إنتاجها ودخولها الخدمة الفعلية قبل 9 سنوات علما بان مخططات إنتاج هذه الطائرة بدأت في ثمانينيات القرن الماضي ضمن مشروع " ATF" الرامي لإنتاج طائرة تكتيكية متقدمة لتدخل طائرة F-22 الخدمة الفعلية نهاية 2005 وتم إنتاج 185 طائرة من هذا الطراز إضافة لعدة طائرات تستخدم للتجارب واختبار التكنولوجيات المستحدثة.

ويبلغ ثمن الطائرة الواحدة من هذا الطراز 150 مليون دولار وترابط عدد منها في قاعدة جوية أمريكية في دولة الإمارات العربية ولكن بسبب خوف الإدارة الأمريكية من استخدام هذه الطائرة الحديثة في ميادين القتال امتنعت عن إشراكها في حربها ضد ليبيا عام 2011 علما بان الأسراب المقاتلة من هذه الطائرات توقفت عن التحليق عدة مرات بسبب مشاكل فنية وعيوب تصنيعية خطيرة أخطرها كان خلل في تزويد ربان هذه الطائرة بالأكسجين اللازم.

وبثت برنامج "60 دقيقة" الشهير في الولايات المتحدة عام 2012 تحقيقا تضمن مقابلات مع طيارين حلقوا بهذه الطائرة قالوا بأنهم غير مستعدين لتكرار التجربة خشية أن يفقدوا حياتهم.

ويمكن لهذه القاصفة ان توجه بدقة كبيرة نحو الهدف المقصود قنبلة كبيرة ومن مسافة بعيدة وارتفاع كبير يتفوق على كل الطائرات المعروفة الاخرى التي تمتلكها امريكا وتسمح هذه القدرات وفقا للتقارير الامريكية للطائرة بالتملص من الرادارات الروسية التي تحمي اجواء سورية.