لجنة حقوقية أردنية تكشف: تمييز ضد السلفيين من أصل فلسطيني

تلفزيون الفجر الجديد – تحدثت جمعية حقوقية أردنية مختصة بشئون الإسلاميين عن سيدة أردنية الجنسية حامل في شهرها الثامن عالقة على الحدود الأردنية – السورية منذ ثلاثة أشهر بسبب إرتباط زوجها سابقا في العمل الجهادي في سورية.

وقالت اللجنة الأردنية لحقوق المعتقلين السياسيين أن السيدة أحلام محمد شحاده العمر ترفض السلطات الأردنية دخولها إلى المملكة للشهر الثالث على التوالي رغم تمتعها بالجنسية الأردنية وحصولها على رقم وطني أردني يحرم دستوريا منعها من العودة إلى بلادها.

وحسب بيان الجمعية الذي تنفرد (القدس العربي) بنشر مضمونه فالسيدة المذكورة متزوجة من فيصل محمود الحسن المحبوس من قبل جبهة النصرة منذ 3 شهور وابنتها بيسان فيصل محمود الحسن وهي حامل بآخر الشهر الثامن وشارفت على الولادة.

الأردنية أحلام حسب مضمون البيان تنام مقابل الجندي الاردني حيث تم منعها من دخول الأردن منذ 3 شهور رغم انها تحمل الجواز الاردني والرقم الوطني وهذا حالة من عدة حالات كثيرة يتم منعها من دخول الاردن حيث يقوم بعض الموظفين الذين يتم تلقينهم من قبل الاجهزة الامنية بشتم الاردنيين من اصول فلسطينية والتمييز بين المواطنين.

وإتخذ بيان اللجنة حادثة السيدة احلام مدخلا للكشف ولأول مرة عن معلومات حول عملية تمييز رسمية تطال الكوادر السلفية والجهادية الموجودة في الأرض السورية حيث إعترف بيان اللجنة وهي أردنية بأن السلفيين والجهاديين من أبناء العشائر الأردنية يتم السماح لهم بالعودة خلافا للأردنيين من أصل فلسطيني الذين يبقون عالقين على الجانب الأخر من الحدود.

ونشرت اللجنة أسماء بعض هؤلاء الذين تمنع السلطات الأردنية عودتهم وبينهم اسلام هاني احمد ظابان و شفاء محمد موسى قطناني زوجة اسلام هاني احمد ظابان و بيلسان ابنة اسلام هاني احمد ظابان ومجاهد نبيل يوسف ابو حارثية و احلام محمد شحادة العمر و بيسان ابنة فيصل محمود الحسن.

وكشف اللجنة أن السلطات الأردنية قامت بفتح معسكرات لتدريب وتسليح عناصر من جبهة النصرة والدولة الاسلامية وغض الطرف عنهم والسماح لهم بتحويل الثورة السورية من المرحلة السلمية الى العمل المسلح وقد نجح النظام الاردني في عمل ذلك حيث استطاع التخلص من الشباب السلفيين الذين كانوا متحمسين بالذهاب الى العراق وافغانستان بالذهاب إلى سوريا.

وقال البيان: اليوم يقف على الحدود السورية الاردنية مجموعة من الشباب وعائلاتهم الذين سمحت لهم الاجهزة الامنية بالدخول الى سوريا ويحملون الجوازات الاردنية والارقام الوطنية حيث يسمح للشرق اردنيين من ابناء معان والسلط بالدخول الى الاردن خلال ساعات ويستثنى الاردنيون من اصول فلسطينية من الدخول.

نقلاً عن "القدس العربي"