أوروبا تتجند للحرب على داعش والتحالف الأمريكي العربي يتوسع أوروبيا

تلفزيون الفجر الجديد – توسّع التحالف الأمريكي العربي الذي انطلق قبل ثلاثة أيام في حرب معلنة على "داعش" في سوريا والعراق مكونا من الولايات المتحدة وخمس دول عربية هي الأردن، السعودية، قطر، الإمارات والبحرين ليشمل هذه المرة عددا من الدول الأوروبية فيما يتوقع انضمام أخرى.

دوليا، اصدر مجلس الامن الدولي قرارا ملزما بإجماع الأعضاء بمطالبة الدول باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لمنع تدفق المقاتلين الأجانب الى سوريا والعراق.

كما وافق المجلس بأغلبية الأصوات على طلب الحكومة العراقية تقديم الدعم المطلوب لها في حربها ضد "داعش".

"حان الوقت لتنتقل بريطانيا للمرحلة العملية الثانية " قال رئيس الوزراء البريطاني "دافيد كاميرون" أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة قبل أن يعلن طلبه من برلمان بلاده التصويت على طلبه السماح لحكومة بالمشاركة في الحرب الجوية التي تشنها دول التحالف ضد داعش في سوريا والعراق.

ومن المقرر ان يجتمع البرلمان البريطاني يوم غد الجمعة لمناقشة هذا الطلب والتصويت عليه بعد عام تقريبا من رفض البرلمان مشاركة بريطانيا في عمل عسكري ضد سوريا بعد اتهامات للنظام فيها باستخدام الأسلحة الكيماوية.

فرنسيا، قال وزير الدفاع الفرنسي الذي تشارك قواته في الغارات ضد "داعش" في العراق " ان مشاركة بلاده في الغارات الدولية في سوريا أمر مطروح على طاولة البحث".

جاءت تصريحات وزير الدفاع الفرنسي بعد ساعات فقط من استبعاد الرئيس "هولاند" مشاركة بلاده في الغارات على سوريا.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الهولندية يوم أمس إن بلاده سترسل طائرات من طراز F-16 و 250 جنديا للمشاركة في الهجمات على مواقع "داعش" والمساعدة في تدريب القوات العراقية والكردية.

كما وأعلن وزير خارجية بلجيكا أن برلمان بلاده سيبحث أمر تقديم 6 طائرات كمساهمة بالمجهود الحربي ضد "داعش".

وبقي السؤول الكبير المتعلق بمستوى وحجم المشاركة التركية مفتوحا حيث أعلنت تركيا في البداية رفضها المشاركة العسكرية ليعود أمس الأول رئيسها "طيب اوردغان" ليلمح لإمكانية تغيير الاتجاه بعد تحرير 47 رهينة تركية كانوا محتجزين لدى "داعش" في سوريا.

"سنقدم للولايات المتحدة الدعم المطلوب في عملياتها سواء كان دعما عسكريا او لوجيستيا" قال اوردغان الثلاثاء الماضي.

ونقلت وكالة انباء "رويترز" اليوم الخميس عن مسؤول تركي كبير قولها ان بلاده تدرس بجدية عالية أمر مشاركتها في العملية العسكرية والتعاون مع أمريكا في ذلك السياق.