موقع إيراني: 50 مليون دولار للإفراج عن المختطفين الأتراك

تلفزيون الفجر الجديد– زعم موقع إخباري إيراني أن صفقة مقدارها 50 مليون دولار كانت وراء الإفراج عن الدبلوماسيين الأتراك المختطفين لدى داعش في الموصل.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية عن ما وصفته بمصدر أمني رفيع قوله بأن "تنظيم داعش استلم 50 مليون دولار أميركي من قطر خلال رحلة عبر الخطوط الجوية التركية إلى الدوحة ولقائه مسؤولين قطريين وأتراك"، ونقلت الوكالة المقربة من الحرس الثوري الإيراني عن المصدر الذي لم تكشف اسمه أن تركيا "ما تزال تمتلك علاقات متميزة بكبار القادة في التنظيم ومنهم زعيمه أبو بكر البغدادي وتم عقد 5 لقاءات بين الجانبين قبل الاتفاق على إطلاق سراح المختطفين الأتراك مقابل عدم مشاركة أنقرة في التحالف الدولي ضد داعش وعدم استخدام قواعدها الجوية لضربه وهو ما وعدت الحكومة التركية به".

ودعمت الوكالة خبرها بتصريحات لنواب عراقيين مقربين من إيران ومعادين لتركيا.

ونقلت عن النائب عن ائتلاف دولة القانون ابتسام هاشم قولها، إن "الدور التركي مستنكر ونحن من البدء قلنا إن تركيا لها دور في إيجاد تنظيم داعش وكان هذا له تأثير كبير على العراق لأنه قريب من أراضينا".

كما نقلت تصريحات للنائب عن كتلة بدر محمد ناجي قوله إن "علاقة داعش بالحكومة التركية واضحة منذ وقت ليس بقريب حيث أن تشكيلات داعش كانت تجري تدريباتها على الأراضي التركية وأنقرة كانت تراهن عليها في مقاتلة النظام السوري ودعمتها بالمال والسلاح ومعالجة الجرحى وإقامة مراكز للتدريب والمعلومات الاستخباراتية وهناك تعاون وثيق بينهما وبعد ذلك تحولت للعراق للاستحواذ على مدينة الموصل".

يذكر أن زعيم تنظيم حركة أحرار الشام الإسلامية السابق حسان عبود، المعروف بـ"أبي عبد الله الحموي" إن "تنظيم الدولة" صنيعة الحرس الثوري الإيراني.

جاء ذلك خلال مقابلة مطولة مع "الحموي" قبل ساعات من مقتله، سجلتها معه الصحافية البريطانية "إيفون ريدلي"، لموقع "ميديل ايست مونيتور.