الدنمارك تتلاعب بالبرتغال، وتتركها في “غياهب الملحق” بعد فوز “رحيم” بهدفين

حقق المنتخب الدنماركي فوزاً مستحقاً على ضيفه البرتغالي بهدفين لهدف في اللقاء الذي جمع بين الفريقين ضمن مباريات الجولة الأخيرة من المجموعة الثامنة المؤهلة لكأس أمم أوروبا المقامة على الأراضي الأوكرانية والبولندية.

بتلك النتيجة يتصدر أحفاد الفايكنج المجموعة بـ19 نقطة ويتأهل ليورو 2012 تاركاً البرتغال تعاني في غياهب الملحق الأوروبي وهو الذي تأهلت له بشق الأنفس بعد تساويها مع النرويج في النقاط وتأهلها بفارق الأهداف بعد تساويهما أيضاً في النتائج المباشرة.

توقعت الأغلبية أن تشاهد مباراة غاية في الندية لكنه التوقع الذي تبخّر تماماً بعد أن تسيد الدنمارك المباراة طولاً وعرضاً وشل حركة البرتغاليين تماماً فنال ما ابتغى.

كان من الطبيعي تماماً أن يتمكن أحفاد الفايكنج من التسجيل مبكراً، فقد هزوا الشباك أولاً في الدقيقة الخامسة لكن الحكم ألغى الهدف قبل أن يعودوا ويسجلوا الهدف المحتسب الأول في الدقيقة 13 بعد هجمة منظمة وصلت لمايكل كرون ديلي على الجانب الأيسر ليتوغل إلى حدود المنطقة وسط حراسة أليفة من الظهير جواو بيريرا ويسدد ديلي كرة قوية اصطدمت برولاندو وازدادت انحرافاً لتسكن شباك الحارس باتريشيو الذي لم يتمكن من اللحاق بها ليشتعل الملعب.

وتواصل الحصار الدنماركي للبرتغاليين وسط عجز تام عن الضيوف عن نقل الكرة إلى وسط ملعب المنافس، لكن شيئاً فشيئاً بدأت الخطورة الدنماركية في الانحسار وبدأت البرتغال في امتلاك الكرة لكن بدون أي خطورة تذكر لينتهي الشوط بتقدم المنتخب الأحمر بهدف نظيف.

بدأ البرتغاليون الشوط الثاني كما أنهوا الشوط الأول .. سيطرة من دون خطورة لكن هذه السيطرة الجوفاء لم تلبث إلا أن تحولت إلى نقمة على الفريق بعد أن انكشفت دفاعه من دون مردود يذكر على الصعيد الهجومي فدفع الفريق الثمن بتلقيه هدف ثاني من تمريرة بينية خلف الدفاع لدينيس روميدال الذي لعب كرة عرضية أرضية لمهاجم سندرلاند بندتنر الذي أودعها المرمى بسهولة في الدقيقة 63.

إلى هنا تحولت المباراة لاستعراض وسيرك دنماركي تلاعب بالبرتغاليين كما يشاء فأضاع وابل من الأهداف كاد مورتن أولسن أن يجن أمامه وهو غير مصدق أن فريقه يضيع نتيجة تاريخية بعد فرص كثيرة جداً من روميدال وبندتنر وكريستيان إريكسن وهي فرص سهلة بحق..!

وبينما كان اللقاء يلفظ أنفاسه الأخيرة، تمكن كريستيانو رونالدو -المختفي طوال المباراة- من حفظ ماء وجه منتخب بلاده بهدف من ركلة حرة مذهلة سددها من مسافة 35 ياردة بشكل رائع فسكنت الزاوية اليسرى العليا لمرمى توماس سورنسن لكنه الهدف الذي لم يشفع للبرتغال في بلوغ النهائيات لكنها على الأقل تأهلت للملحق الذي كادت أن تفقده لولا فارق الأهداف بينها وبين النرويج التي هزمت قبرص 3/1 في نفس التوقيت.