مانشستر يونايتد يعذب ليفربول بالعملاق دي خيا

تلفزيون الفجر الجديد- تعملق الحارس الاسباني الشاب دي خيا ورد كل الكرات التي انهالت على مرماه ليقود مانشستر يونايتد للفوز 3-صفر على ليفربول في قمة مباريات الاسبوع الـ16 من الدوري الانجليزي الممتاز بكرة القدم.

واحسن فريق الشياطين الحمر عل ارضه وبين جماهيره في استغلال تألق دي خيا فرد بهجوم فعال نتج عنه 3 اهداف ليعزز رجال فان غال موقعهم في المركز الثالث على سلم ترتيب البريمير ليغ وخلف مانشستر سيتي بـ5 نقاط وتشيلسي المتصدر بـ8 نقاط.

ونضعكم في أجواء المباراة من حيث الميزان المرصود لكافة اللاعبين والجهازين الفنيين، وعلى النحو التالي:

مؤشر ما نشستر يونايتد

الحارس دي خيا – 10 نقاط
يستحق العلامة الكاملة بلا نقاش بعد أن منع 6 أهداف محققة عن مرماه، وهي انفرادات صريحة لرحيم ستيرلينغ وماريو بالوتيلي على مدار الشوطين.

اشلي يونغ – 6 نقاط
صنع الهدف الثاني لمانشستر والذي سجله خوان ماتا برأسه رغم أنه كان في موقف تسلل، وكان يونغ موفقا في الجانب الدفاعي وساهم بفاعلية كبيرة في الهجوم.

ايفانز – 4 نقاط
الكثير من الكرات مرت أمامه إلى عمق الدفاع ويتحمل الكثير من المسؤولية لعدم التركيز ولكن وجود الحارس دي خيا جعله وبقية الزملاء في أمان طوال المباراة.

فيل جونز – 5 نقاط
أفضل حالا من ايفانز ومع ذلك عاب عليه سوء التركيز وافلات مهاجمي الريدز من الرقابة في مناسبات كثيرة.

فالنسيا – 6 نقاط
صنع الهدف الأول الذي سجله واين روني من خلال تمريرة محكمة، وكانت الجهة اليمنى بوجوده في غاية الثبات الدفاعي والهجومي ويستحق الاشادة.

كاريك – 6 نقاط
قام بدور القائد في وسط الدفاع وساهم كثيرا في ابطال قدرة ليفربول على تشكيل الخطورة رغم امتلاك الريدز للكرة في أغلب فترات المباراة.

فيلاني – 6 نقاط
يستحق علامة جيدة بسبب دوره الدفاعي المميز في وسط الملعب وكذلك مساهماته الفاعلية في نقل الكرة إلى المهاجمين ولم يرتكب أخطاء طوال المباراة.

واين روني – 8 نقاط
سجل الهدف الأول واستحق علامة متقدمة نظرا لدوره المؤثر وفاعليته الايجابية في كل الكرات التي لمسها او شارك فيها، وقدم الدور المطلوب منه بمنتهى الاقتدار.

خوان ماتا- 8 نقاط
سجل الهدف الثاني وصنع الهدف الثالث، ورغم أنه كان متسللا في الهدف الذي سجله برأسه إلا أن تمريرة الهدف الثالث تؤكد أنه صانع ألعاب من طراز فريد.

فان بيرسي – 7 نقاط
تحرك كثيرا وبذل مجهودا متواصلا وكلله بالهدف الثالث الذي احرزه مستفيدا من تمريرة ماتا الساحرة، ورغم أنه لمسه للكرة برأسه كان يتسبب في افساد الهدف الثاني بداعي التسلل إلا أنه قدم المطلوب منه وبرهن عن فاعلية كبيرة.

المدرب فان غال – 8 نقاط
للمباراة الثالثة على التوالي تنجح خططه الفنية في تحقيق الفوز وهو يدين بذلك اساسا للحارس دي خيا الذي اصبح سدا منيعا أمام المهاجمين ويحسب له التحضير البدني والذهني العالي للاعبين.

مؤشر ليفربول

الحارس براد جونز – 4 نقاط
لا يستحق اي علامة جيدة بسبب تحمله مسؤولية الهدفين الأول والثالث حيث شوهد يقفز بجهة والكرة في الجهة المعاكسة، حارس قليل الخبرة ولا يستحق الوقوف في عرين فريق مثل ليفربول.

جونسون أو كالو توريه – 4 نقاط
تعرض الأول للإصابة بعد 20 دفقيقة وترك مكانه للثاني الذي لم يكن موفقا في اغلب الأحيان لأنه لم يلعب في مركزه أصلا.

سكرتل – 5 نقاط
حاول القيام بدور المدافع الصلب وخرج في الحالات الهجومية للكرات العالية ولكنه لم يوفق في صناعة أي فارق، ومع ذلك قام بدوره الدفاعي وفقا للظرف المتاح.

مورينو – 4 نقاط
لم يكن له اي تأثير ايجابي في الجانب الدفاعي وترك مكانه في الشوط الثاني لماركوفيتش وهذا الأخير لم يصنع الفارق.

هندرسون – 5 نقاط
حاول تشكيل الخطورة على طرف الملعب وساهم في صنع بعض الكرات من أجل التسجيل ولكن المجهودات الكثيرة التي بذلت في الأمام تحطمت كلها على صخرة دي خيا.

جو الان – 5 نقاط
ينطبق عليه ما ينطبق على هندرسون.

فيليبي كونتينيو – 5 نقاط
بذل مجهودا كبيرا في الجانب الهجومي وساند رحيم كثيرا في تعزيز الحضور داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد ولكن المهمة كانت صعبة في ظل اهدار الفرص تباعا.

جيرارد – 3 نقاط
لعب ليفربول ناقص لاعب بسبب عدم وجود جيرارد نهائيا على ارض الملعب فهو بمثابة الحاضر الغائب.

لوفرين – 4 نقاط
التأثير الإيجابي لهذا اللاعب كان فقيرا في أغلب فترات المباراة ولم يقدم المأمول منه على مدار الشوطين.

لالانا أو بالوتيلي – 5 نقاط
شارك لالانا طوال الشوط الأول، ودخل بالوتيلي مع بداية الشوط الثاني، ويستحق الأخير علامة متقدمة لولا العصبية التي كان عليها وارتكاب الأخطاء فضلا عن اهدار 3 فرص شبه انفراد بسبب تألق دي خيا المذهل.

رحيم سترلينغ – 4 نقاط
رغم الفرص الكثيرة التي صنعها لنفسه أو تحصل عليها من مجهودات زملائه إلا أنه كان السبب المباشر في تحول نتيجة المباراة لصالح مانشستر بعد اهداره لفرصة هدف محقق نتج عنها هجمة معاكسة سجل منها روني هدف السبق في الشوط الأول.

المدرب رودجرز – 5 نقاط
ربما يكون قد نجح في وضع فريق جاهز بدنيا على أرض الملعب ويشهد على ذلك امتلاك الكرة وتشكيل خطورة دائمة على مرمى دي خيا، بيد أن التحضير الذهني للفريق كان في غاية السوء ويبدو أن النتائج السلبية والخروج من دوري الأبطال ما يزال يلقي بضلاله على الجميع.