تشيلسي يضرب موعد “الانتقام” من البرسا بتأهل صعب أمام بنفيكا “المنقوص”

ضرب تشيلسي موعد الانتقام مع برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد  بعد فوزه على بنفيكا البرتغالي بهدفين لهدف في لقاء إياب الدور ربع النهائي الذي جرى على ملعب ستامفورد بريدج، ليترشح أسود غرب لندن عن جدارة واستحقاق بالفوز بنتيجة 3/1 في مجموع المباراتين.

كما هو متوقع، بدأ اللقاء بضغط مكثف من قبل أصحاب الأرض كاد يُسفر عن هدف مُبكر عندما أرسل ماتا عرضية من ركلة ركنية حولها البرازيلي دافيد سيلفا من لمسة واحدة في جسد المدافع إيمرسون الذي تواجد في المكان المناسب، لتضيع أولى الفرص المحققة بعد مرور 5 دقائق.

وبعد دقيقتين تلاعب كالو بالمدافع باريرا ومن ثم أرسل تمريرة بينية في عمق الدفاع على إثرها انفرد الصفحي ماتا بالحارس آرثور توران وسدد كرة أرضية سكنت الشباك، لكن مساعد الحكم أشار بوجود تسلل مما اضطر الحكم لإلغاء الهدف وسط احتجاجات الجماهير المحلية التي تنتظر هدف التأهل للدور نصف النهائي بفارغ الصبر.

واحتاج الضيوف لحوالي ربع ساعة للدخول في أجواء المباراة، وحدث ذلك بفضل التمريرات القصيرة في الثلث الأخير من الملعب وبالانتشار الصحيح لكاردوز وإيمار في دفاعات تشيلسي، لكن خبرة تيري حرمت رجال خورخي من زيارة شباك الحارس تشيك الذي قام بدور الليبرو في أكثر من مناسبة وتعامل مع الكرات العرضية بثبات وثقة.

وفي الدقيقة 21 احتسب الحكم ركلة جزاء لتشيلسي إثر إعاقة واضحة من المدافع سيزار للظهير المتقدم أشلي كول ، انبرى لها سوبر فرانك ونفذها بنجاح لينفجر ملعب المباراة من شدة الجماهير التي تُمني النفس بمواجهة مصيرية مع نجوم البرسا في الدور القادم.

وفي الوقت الذي اقترب فيه بنفيكا من إدراك هدف التعديل، قام الحكم بطرد اللاعب ماكسيميليانو باريرا لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، لتتصعب الأمور على الفريق البرتغالي الذي اضطر للتراجع إلى الوراء على أمل بقاء الوضع كما هو عليه إلى أن يأتي حل في شوط المباراة الثاني.

ومع بداية الشوط الثاني، نجح كالو في المرور من الجهة اليسرى إلى أن اقترب من منطقة الست ياردات ليرسل عرضية أرضية للمتواجد أمام الشباك راميريش الذي تعامل برعونة مبالغ فيها وأضاع الفرصة بغرابة شديد رغم أنه كان على بعد أقل من خطوة من الشباك.

وجاء الدور على النينيو ليظهر في الأضواء حين راوغ إيمرسون داخل منطقة الجزاء ومن ثم سدد بيسراه كرة مرت بجوار القائم الأيمن بقليل، وذلك قبل أن يعطي ماتا زميله الهارب من مصيدة التسلل كالو تمريرة نموذجية على إثرها انفرد الأخير بالحارس آرثور، لكنه أهدر الفرصة وأضاع فرصة تأكيد الفوز.

وتخلى الحظ عن ماتا عندما تحرك تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء ومن ثم صوب بيسراه قذيفة مرت بجوار القائم الأيسر، ليرد عليه خافي جارسيا بهدف صادم إثر عرضية أرسلت من ركلة ركنية حولها برأسه قبل تشيك الذي خرج متأخراً من مرماه.

وفي الوقت المحتسب بدل من الضائع قاد البديل ميريليش هجمة معاكسة بدأت منذ أن افتكها وانتهت بتسديدة صاروخية مزقت شباك الحارس البرازيلي الذي حاول مع الكرة لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بفوز تشيلسي بهدفين مقابل هدف للفريق البرتغالي.