المنتخب العماني يودع كأس آسيا بفوز شرفي على الكويت

تلفزيون الفجر الجديد- فاز المنتخب العماني على نظيره الكويتي بهدف من دون رد في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، ضمن منافسات بطولة كأس آسيا التي تستضيفها استراليا حاليا، وتختتم يوم 31 الجاري.

أحرز هدف المباراة الوحيد اللاعب عبدالعزيز المقبالي في الدقيقة 69 من زمن المباراة.

بهذه النتيجة ارتفع رصيد المنتخب العماني إلى 3 نقاط، احتل بهم المركز الثالث في المجموعة، فيما بقي منتخب الكويت من دون نقاط، ومن ثم فقد ودع المنتخبان البطولة من دورها الأول.

يذكر أن المنتخب الكويتي فشل في فك العقد العمانية، حيث لم ينجح الأزرق في تحقيق الفوز على منافسه منذ 17 عام في جميع المواجهات جمعتهما، كما فشل الأزرق في الثأر لنفسه بعد الخسارة في بطولة خليجي 22 بخماسية نظيفة.

بدت الرغبة واضحة على المنتخب الكويتي في الثأر من منتخب عمان، وذلك من خلال إبقاء المدرب التونسي معلول على التشكيل دون تغيير باستثناء الدفع بالحارس سليمان عبدالغفور بدلاً عن حميد القلاف، وإعادة فيصل زايد، بالإضافة إلى الأسلوب الهجومي.

في المقابل، تمثلت الرغبة العمانية في الخروج من المباراة بالفوز أو حتى التعادل، حيث اعتمد الفريق على أسلوب متوازن في الهجوم والدفاع.

وكانت الأفضلية خلال الشوط الأول للقاء الذي جاء متوسط المستوى لمصلحة المنتخب الكويتي، الذي أتيحت للاعبيه عدد لا بأس به من الفرصة السانحة للتهديف، أبرزها عرضية البريكي في الدقيقة 29 وأبعدها الدفاع قبل أن تصل ليوسف ناصر المتواجد على بعد خطوات قليلة من المرمى.

إلى جانب عرضية فيصل زايد في الدقيقة 32 سددها فهد الهاجري برعونة فوق العارضة، بالإضافة إلى تسديدة فهد الأنصاري في الدقيقة 42 علت عارضة الحارس المخضرم علي الحبسي بقليل.

ولم يهدد المنتخب العماني مرمى الأزرق خلال هذا الشوط على الإطلاق، وهجماته تمثلت في عرضيتين فقط تعامل معهما عبدالغفور بمثالية.

واصل منتخب الكويت أفضليته مع بداية الشوط الثاني أفضليته، وكان الفريق قريب من هز الشباك، حيث تبادل لاعبو الكرة بمهارة لتنتهي الهجمة عند فهد الأنصاري الذي سدد قوية بجوار القائم الأيمن.

سعى مدرب منتخب عمان لوجين إلى إعادة الاتزان إلى فريقه بالدفع باللاعب محمد علي السيابي بدلاً عن سعيد رزيقي في الدقيقة 59، ونجح السيابي في أن يكون كلمة السر في فريقه!.

وفي الدقيقة 57 أنقذ الحبسي هدف محقق، متصدياً لتسديدة عبدالله البريكي، وفي الدقيقة 67 دفع معلول ببدر المطوع مكان فيصل زايد.

وعقب التغيير بدقيقة واحدة، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن بالنسبة للأزرق، حيث مر السيابي كالسهم من الناحية اليمني ليمرر عرضية متقنة ارتقى لها عبدالعزيز المقبالي برأسه ونجاح في تحويل الكرة في شباك عبدالغفور الذي ذهبت محاولته في التصدي للكرة أدراج الرياح.

وشهدت الدقائق المتبقية منافسة على المستطيل الأخضر بين اللاعبين، إذ سعى لاعبو الكويت لإدراك التعادل، فيما حاول لاعبو عمان مضاعفة النتيجة، وأهدر لاعبو المنتخبين أكثر من فرصة، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب العماني بهدف من دون رد.