الداهية ثٌنائي الخِدعه والخفة في الشدة (الفقيهين) عماروخليل

تلفزيون الفجر الجديد- منتصر العناني– مواهبنا المُبدعه صاحبة الذكاء المخفية والمُعلنةَ قد تكون لها وقع كبير وحضور مميز وأكتشافها ليس بوليد الصدفة وأنا أجد أن البحث عن هذه المواهب التي اتفقدها وأبحثُ عنها يجعلني أٌعيد حساباتي نحو إعادة برنامج مواهب الذي يجمع مواهبنا ويقدمها للجمهور لكي تجد ضالتها نحو الشهرة ونحو الإبداع وإستقطابها من قبل من يهتمون بها لأنها مواهب تستحق الوقوف على بوابتها بإهتمام كبير ,

اليوم أجد موهبتين فذتين وجدتا مكانا لهما في الذكاء الرياضي العقلي (الداهية ثنائي الخدعه خليل فقيه وعمار فقيه في لعبة الشدة ) في طولكرم التي نجد من خلالها إحترافاً هاماً في عالم لم يجد لهما مساحة لتقديمهما كمبدعين في لعبة الخدعة والذكاء الخارق، فكان لي شرف أن أجعل لهما مساحة من التقديم لهما كشابين صغيرين لم يبلغ عمرهما ال 16 عاماً , ولم يبلغ على عمر البداية لهما شهرين.

حيث بدأ بالتحدث لي الداهية خليل بأنه بدأ المشوار عندما رأى أخيه  بعمل خدعه في الشدة  والتي لفتت نظره لأنه أحبها وبدأ على ذلك بالتدريب والمشاهدة من خلال الفيديو في خفة اليد والذكاء والداهية التي ملكاها في زمن قصير تعلموا من خلالها الكثير وهذا يتطلب ذكاء عالي المستوى ليشجع إبن عمه عمار على مشاركته في التدريب على هذه الخدعه لمَ تملك من داهية ولفت نظر ليتشبعا عشقاً في التعلم والمشاهدة ليصبحا ملكا للخدعة التي ابهروا من خلالها الحضور في كل مكان  وأكتملت صورة التشجيع بدعم الاهل ومن حولهم في الإستمرارية.

ولم يكتفيا فأصبحوا صورة بين زملاءهم ومن عرفوهم ليطلبوا منهم بعمل هذه الخدع وهذه الخفة التي أخذت منهم صوتا عالي بالمطالبة لتقديمها في الحارة وأماكن أخرى ليكونا محط أنظار الناس في كل مكان.

واشار الداهية خليل فقيه بأنني وجدت في ذاتي انا وابن عمي عمار صورة لممارسة هذا النوع من الخدع والذكاء وتقديمها بصورة ممتعه ولافته للناس , وأضاف خليل بأننا أصبحنا ثنائي متفقين بكل صغيرة وكبيرة في كل الأماكن ونعمل على رفع مستوى التدريب وسيكون لنا مشاهدات قادمة في المرحلة المقبلة لنقدم شيئ جديد من الخدعه.

وقال خليل الذي أبهرني في تقديمه هذه الخدعه عندما جعلني انا وصديق لي اعد عشرة كروت من الشدة وهو عشرة كروت وما أن وفي حركة وخفة قال لي بعدما امسكت العشرة كروت بقوة فوجدت بعد اقل من عشرة ثواني طلب مني عدها فوجدتها 8 كروت وفي جيب صديقي 12كرت من الشدة مما سبب لي إبهاراً في هذه الخفة والذكاء الرهيب الذي قدمه عدا العشرات من الخدع الرائعه والممتعه بإسلوب شيق، الداهيتين خليل فقيه وعمار فقيه مواهب استحقت ان نمنحها مساحة في إعلامنا بأنها رياضة ذكاء وخفة ومن أهم الرياضات الذكائية , صنعوا لذاتهم دولة وابهروا كل من تابعهم وحضرهم في لغة الخدعه والذكاء حتى لا تصدق العين .

تبَّنى خليل فقيه وعمار فقيه هذه الفكرة وبدأا التدريب لاقدمهما في عرض ومهرجان مقبل حتى نظهر هذه المواهب الفذه التي لها وقع خاص وقدرةو ذكائية خارقة وقلبوا المُخ في كيفية الخفة والدهاء الذي تملكاه مما يجعل المُشاهد مشدودا تستحق أن تسكن في مشاهدتها ومتعتهابإختصار خليل فقيه وعمار فقيه (فقيهين مبدعين ) في دولة خاصة اسمها الذكاء والخفة والخدعه .

الرابط المختصر: