فالنسيا يثأر من إشبيلية بثلاثية وينقض على المركز الرابع

فالنسيا يحقق فوزًا مهمًا جدًا على حساب النادي الأندلسي

حقق فالنسيا فوزًا مهمًا جدًا على حساب ضيفه إشبيلية بثلاثة أهداف لهدف خلال القمة التي احتضنها ملعب المستايا لحساب الجولة الـ20 من الدوري الاسباني وعرفت انقضاض الخفافيش على المركز الرابع. 

اللقاء كان بتحديات كبيرة جدًا خاصة بسبب العداوة التي نشأت بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة ولكونه بين منافسين مباشرين على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، فإشبيلية يحتل المركز الرابع فيما يحتل الخفافيش المركز الخامس بفارق نقطة وحيدة فقط. 

الدقائق الاولى للقاء عرفت تفوقًا من الزوار الذين فرضوا أسلوبهم وسيطروا على وسط الميدان مانعين اللوس تشي من التقدم للأمام، وهو ما جعل جل الكرات في اتجاه مرمى دييجو ألفيش رغم أن الفرص كانت شبه معدومة نظرًا لحسن انتشار لاعبي فالنسيا. 

ووسط هذه السيطرة، تمكن فالنسيا من خطف أول هجمة له في اللقاء خلال الدقائق الأولى بعد أن انفرد نيجريدو ببيتو ومرر كرة لمورينو الذي عجز عن تحويلها للشباك…وبعد كثير من الشد والجدب، تمكن أصحاب الدار من خطف هجمة أخرى تحصل من خلالها نيجريدو على ركلة جزاء عقب عرقلة واضحة من فيجيراس، فتكفل قائد الفريق دانييل باريخو بتحويلها للشباك بعد أن وضعها على يسار بيتو الذي ارتمى يمينًا. 

هدف فالنسيا لم يغير شيئًا من نسق اللقاء، إذ واصل إشبيلية ضغطه المتقدم على لاعبي خصمه، لكن دون خلق أية خطورة تُذكر، فيما كان فريق المستايا يتحيّن الفرصة من أجل الارتداد، فتمكن في الدقيقة 33 من خطف مرتدة أخرى بدأها مورينو بتمريرة رائعة لنيجريدو الذي هيأها بدوره لإينزو بيريز، هذا الأخير لمح باريخو منطلقًا لوحده في الجهة اليسرى فأمده بكرة بينية وضعته وجهًا لوجه أمام بيتو فسدد كرة أرضية سكنت المرمى بجانب القائم الأيسر مضاعفة تقدم الخفافيش. 

الفريق الأندلسي عاد بسرعة في النتيجة بعد أن تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 35 جراء تدخل لباريخو في حق فيجيراس داخل منطقة الجزاء، فتمكن باكا من التفوق على ألفيش الذي ارتمى في الجهة الخاطئة لتسديدة الكولومبي اليمينية فأصبحت النتيجة هدفين لهدف. 

الإثارة استمرت، إذ أن الحكم لم يتوان عن احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 40 لصالح الزوار بعد أن ارتأى أن كانسيلو عرقل فيتولو في المنطقة المحرمة، فحاول باكا إعادة الكرة وسدد كرة في الجهة اليسرى هذه المرمى إلا أن ألفيش كان في المكان المناسب من أجل صد الكرة بقدمه وتحويلها لركلة ركنية، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الدار بهدفين لهدف. 

الشوط الثاني بدأ مغايرًا تمامًا لسابقه، إذ أن فريق نونو سانتو عمل جاهدًا على الاحتفاظ شيئًا ما بالكرة، وهو شيء كان في صالحه، إذ أنه لم يتأخر سوى 10 دقائق قبل أن يضيف الهدف الثالث والذي كان عن طريق المجتهد خابي فويجو والذي استغل مجهودًا فرديًا كبيرًا من مورينو وتمريرة على حافة منطقة الجزاء ليطلق تسديدة أرضية قوية جدًا سكنت المرمى معطيًا طمأنينة كبيرة لفريقه. 

دقيقتان بعد ذلك، كان فالنسيا قاب قوسين أو أدنى من إضافة الهدف الرابع بعد أن انسل مورينو من الجهة اليمنى وحاول مراوغة بتيو قبل أن يمرر لأندريه جوميش الذي سدد كرة ساقطة استبسل بيتو في إبعادها عن الشباك مبقيًا فريقه في اللقاء. 

فريق أوناي إيمري حاول الانتقاض والعودة في اللقاء، حيث قام ديلوفيو بمجموعة من المناورات التي باءت بالفشل، كما أن البديل جاميرو كان قريبًا جدًا من إضافة تدليل الفارق في الدقيقة 72 بعد أن انطلق يمينًا وسدد كرة أرضية مرت بجانب القائم الأيمن. 

الدقائق الأخيرة عرفت فرصًا بالجملة لفالنسيا الذي كان قريبًا جدًا من إضافة الهدف الرابع عن طريق المتألق جدًا رودريجو مورينو، إلا أن سوء الحظ حال بينه وبين الشباك ليفوز الخفافيش بثلاثة أهداف لهدف، فارتفع رصيدهم لـ41 نقطة في المركز الرابع، فيما تجمد رصيد الأندلسيين في 39. 

الرابط المختصر: