إسلامي قلقيلية يرحب بعودة “الأب الروحي” للنادي مؤيد الشريم

تلفزيون الفجر الجديد – عدي جعار / ورد رداد / محمود قشمر – بعد طول انتظار، وغياب دام قرابة عشرة شهور، أحصاها عشاق الإسلامي وعشاق المدرب مؤيد الشريم بالأيام والساعات، فبعد انتظارٍ استمر زهاءَ الثلاثمائة يوم، مرت ثقيلة على قلوب وعشاق الإسلامي، ها هُم اليوم على موعد مع عودة البوصلة إلى مسارها الصحيح.

ساعات قليلة، ويطل نور "أبو علي" من بين ظلمات السجن والسجان، حراً طليقاً عائداً إلى أحضان محبيه وعشاقه.

قميص الإسلامي، بيت مؤيد الشريم الثاني، هم من تحدوا غطرسة الاحتلال وجبروته، وهم من أكملوا المسيرة رغم الصعاب، ترك غياب الشريم فيهم جرحاً غائراً لكنهم رفعوا راية التحدي والقتال، ورفعوا الكرت الأحمر في وجه هذا المحتل الغاصب مؤكدين أن أفعاله لن تنال من عزائمهم وسيمضون في مسيرتهم التي خط معالمها الأولى والدهم أبو علي.

هؤلاء النجوم بقيادة مدربهم علاء بدرساوي، آثروا أن يستبقوا الحدث ويبرقوا له برسائل التهنئة سباقين للحدث وللجميع كما عهدناهم دوماً … الكابتن علاء بدرساوي، رجل المهام الصعبة، والتكاليف الثقيلة، من حمل مسؤولية الفريق في أكثر لياليه حلكةً، ونجح في الإبحار به وإنقاذه من الطوفان الذي كان يدور حوله، آثر أن يضع بصمته ويوجه كلمات تسطر بماء الذهب إلى الأب الروحي للإسلامي أبو علي "بعد طول انتظار، سنكحل أعيننا برؤية معلمنا الأول ووالدنا الروحي في هذا النادي وهذه المؤسسة العظيمة، عودته سيكون لها أكبر الأثر على الفريق ككل، وأنا كمدرب للفريق أرحب بعودته للإمساك بزمام المبادرة وقيادة الجهاز الفني من جديد إن أراد، ومستعد أن أكون مساعد له كذلك، فمصلحة النادي فوق الجميع".

أمين النصر : "افتقدنا للقلب النابض، افتقدنا لملهمنا ومعلمنا ومصدر سعادتنا، هو الأب والأخ والصاحب، لم ينقطع وصاله معنا حتى مع غيابه، فكان الروح التي نستمد منها إرادتنا وعزيمتنا، آلمنا فراقه لكنه أكسبنا شعورنا بالمسؤولية كما عودنا، يلامس قلوبنا بأفكاره أنه لا مكان لليأس عند الرجال، وأن عنوان المرحلة قوة وثبات، ندية وطاعة، صفاء للذهن والقلب والنفس، قد يغيب جبرا عنا لكنه ترك فينا ما أراد، فسلام على من حبه لا ينتهي ووصاله لا ينقطع".

لؤي نصار "خروج أبو علي هوَ نفس وروح جديدة لي شخصياً، أنا أنتظر بالثانية لحظة خروجه، خروج أبو علي يعني عودة الروح للنادي الإسلامي، وعودة الاستقرار للنادي، وإن شاء الله بطلع يوم الجمعة وبنفوز وبنهديه الفوز بإذن الله".

كامل بدر "مهما تكلمنا لن نعطيه حقه، هو كل شيء بالنسبة لنا، هو الأب، هو المعلم، ننتظر لحظات خروجه بفارغ الصبر، ونعده بأن نهديه أجمل تأهل لدوري الأضواء … فهذا أقل شيء نقدمه له".

عبادة فرح "بكل المحبة والشوق، نستقبل الأب الروحي لهذه المؤسسة، الوقت يمضي وأريده أن يسرع لاستقباله، الله يديم الفرحة ويفرجها على كل المسجونين" خالد رابي "طال الانتظار يا أبونا، ونحن بانتظار طلتك وبانتظار عودتك يا معلمنا" محمد ناطور "بالتأكيد خروج أبو علي سيشكل دفعة معنوية للفريق للمنافسة على الصعود ويخفف من الضغوط المعنوية والمادية على النادي."

أحمد الأشقر "إن العين لتنتظر لقيام، والقلب مشتاق لنجواك، ولقد حانت لحظة اللقاء المرجو لضمك بأجسادنا وتقبيل رأسك فرحاً بخروجك من هذه المحنة."

معاذ عامر "أهلاً وسهلاً بعودة الأب الروحي لبيته وأهله، إن شاء الله رجعتك تجبلنا الخير والفوز إن شاء الله وتعطينا دفعة معنوية قوية في الدوري حتى نحقق هدفنا في الصعود للمحترفين."

صالح برانسي "سعادتي لا توصف، وأخيراً سنلتقي ! سننتظر هذا اللقاء كثيراً، سيعود روح الفريق، القلب النابض والأبي الروحي سيعطينا دفعة معنوية كبيرة، سنعمل ما بوسعنا للفوز يوم الجمعة وسنهدي الفوز له وسنحتفل سوياً."

عبد الرحمن الحاج "ألف ألف الحمد لله على السلامة يا مدربي الفاضل، اشتقت لك واشتقت لتدريباتك وإن شاء الله تتواجد يوم الجمعة معنا في الخليل ونهديك الفوز يا رب."

عمر داوود "الحمد لله الذي منَّ عليه بالإفراج وحطم قيد السجان، نحن بانتظاره وسنكون سعيدين بخروجه لأننا نفتقده في هذه الأوقات، تعودنا عليه أن يكون يكون بيننا دائماً وسيكون يوماً رائعاً عندما يتنفس الحرية، يوم رائع لنا كلاعبين وإدارة وجماهير ويوم رائع لمدينة قلقيلية بأكملها، الحمد لله على سلامته وعقبال جميع الأسرى والأسيرات وأهلاً وسهلاً بك والعودة من جديد إلى صفوف النادي."

إذن هي ساعات قليلة على خروج الكابتن والقائد لإسلامي قلقيلية، قد يراها محبوه أيام طويلة، ولكنها ستمضي حتما، وسيلتقي الأحباب من جديد، وسيستمر لمعان اسم اسلامي قلقيلية أكثر وأكثر في سماء الكرة الفلسطينية.

الرابط المختصر: