تهمتان من الوزن الثقيل لرئيس نادي الوحدات الأردني

تلفزيون الفجر الجديد- وجهت سلطات التحقيق القضائي الأردني من ناحية مبدئية تهمتين لعضو البرلمان ورئيس نادي الوحدات  طارق خوري على هامش مذكرة الحصانة البرلمانية التي وجهت الأسبوع الماضي  تمهيدا لاستجواب الأخير .

والتهمة الاولى التي يواجهها خوري  هي استخدام وسائل إلكترونية في نشر معلومات لم تجزها الحكومة يمكن أن تؤثر على علاقات الأردن مع دول الجوار. أما التهمة الثانية فتتعلق بالإدلاء بتصريحات يمكن أن تؤدي إلى تقويض نظام الحكم

هذه الاتهامات من الوزن الثقيل وعبورها في النظام القضائي العسكري يتطلب رفع الحصانة عن النائب طارق خوري التي بدأت ايحاءات محاكمته تثير أنماطا من الجدل الانقسامي في المجتمع الأردني .
التحرك لاستجواب خوري صعد إلى الواجهة  بعدما أدلى الرجل عبر توتير بتعليقات اعتبرت مسيئة لخطاب القاه الملك عبد الله الثاني قبل نحو اسبوعين وتضمن شعار إرفع رأسك .
خوري في وتعليقاته طالب بالغاء اتفاقيات وادي عربة ووقف اتفاقية الغاز مع إسرائيل  .
حملة شرسة شنت على الرجل وملف محاكمته المحتمل يدرس حاليا عبر المركز الوطني لحقوق الإنسان والنقاشات التي يثيرها بدأت  تتخذ أبعادا لها  علاقة بجدل المكونات في المجتمع الأردني  خصوصا  وأن شخصيات عديدة سبق أن مارست سقفا مرتفعا في المعارضة لم تقدم للمحاكمة .