استديو للبث التلفزيوني “تحت الماء” في مونديال قطر

بدأت شركة "ريف وولدز" الأميركية المتخصصة في تنفيذ مشاريع تحت الماء في إعداد التصميم المقترح لإستديو البث التلفزيوني الذي تعتزم قطر إنشاءه "تحت الماء"، من أجل تغطية فعاليات ومباريات كأس العالم المقررة في العام 2022 بضيافة قطر.

ونقلت مجلة "أريبيان بيزنس" عن الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية باتريك دوغلاس، أن اللجنة المنظمة العليا لمونديال 2022 أبدت إعجابا كبيرا بالتصميم الأولي الذي وضعته شركته.

وأشار دوغلاس أن مونديال 2022 الذي ستستضيفه قطر بعد نحو 7 سنوات، سيشهد بث المباريات من استديو تحت الماء، حيث سيجد المتابعون أسماك القرش تسبح أثناء البث التلفزيوني.

واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية، أن هذا المشروع يعد جديداً وغير مألوف، كاشفاً في الوقت ذاته عن أن عدة شبكات بث تلفزيوني ترغب في استخدام هذا المشروع، وقد تشارك في تمويله.

وأوضح دوغلاس أن التكلفة الاجمالية لمشروع البث التلفزيوني من تحت الماء تصل لنحو 30 مليون دولار، مؤكداً أن هذا المشروع سيبدأ التنفيذ به فور الحصول على الموافقة على البدء به بعد نحو شهرين من الآن.

ويأتي اختيار اللجنة المنظمة لكأس العالم لشركة "ريف وورلدز" الأميركية المتخصصة، بعدما نشطت الأخيرة في منطقة الخليج وتحديداً في دبي من خلال عزمها انشاء مواقع سياحية تحت الماء في الإمارة الاماراتية.

وتسعى قطر لإبهار العالم من خلال تنظيم كأس عالمية بشكل جديد، وتكون مبهرة على شتى الأصعدة، لذلك فإن الدوحة تضخ مليارات الدولارات في بنيتها التحتية والفنادق والمنتجعات والاستادات ومدن بأكملها من أجل استضافة هذا العرس العالمي الكبير الذي ينتظره العالم كل أربع سنوات.

يذكر أن المشاريع الرياضية تحت الماء بدأت مؤخراً عندما أعلن مهندس بولندي عن تصميم ملعب للتنس تحت الماء، حيث يسعى حالياً لجذب المستثمرين المحليين لتجسيده في الواقع قبالة سواحل دبي، حيث سيجمع هذا المشروع بين أفضل التقنيات التكنولوجية والبيئية والرياضية، كما يسمح للجمهور بالاستمتاع بمشاهدة الرياضة والأسماك في مكان واحد من خلال قبة شفافة مصنوعة بأكثر من 100 طن من الزجاج الخاص الذي يتحمل ضغط المياه، بينما يدرس المصمم البولندي حالياً المخاطر التي ستواجه المبنى من تسرب المياه وتصدع الزجاج.

الرابط المختصر: