فوز سيب بلاتر برئاسة الفيفا لفترة خامسة

تلفزيون الفجر الجديد – فاز سيب بلاتر برئاسة الفيفا لفترة خامسة، وذلك بعد انسحاب منافسه الوحيد الأمير الأردني علي بن الحسين من السباق قبل بدء التصويت في الجولة الأولى. وكان المتنافسان قد أخفقا في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة للفوز في الجولة الأولى. فقد حصل بلاتر على 133 صوتا بينما فاز الأمير علي بـ 73 صوتا.

وكان بلاتر قد تعهد، في كلمة قبل بدء التصويت، بأن "يتحمل مسؤولية العاصفة الحالية"، واعدا بأن يحقق التغيير في فضيحة فساد كبرى تعصف بالاتحاد. بينما تعهد الأمير علي بــ "فجر جديد يكسر الظلام الحالي"

وطغت مزاعم الفساد على هذه الانتخابات بعدما اعتقل 7 مسؤولين كبار في الفيفا في فندق بمدينة زيوريخ بسويسرا بعدما وجهت وزارة العدل الأمريكية تهما بالفساد إلى 14 مسؤولا فيها. وتعرض بلاتر لضغوط كثيرة لتقديم استقالته، ومن ضمنها من طرف رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون.

واعتقلت السلطات السويسرية سبعة منهم في أعقاب الاتهامات الأمريكية في حين سلم نائب مدير الفيفا السابق، جاك ورنر نفسه للشرطة في بلده تريناد وتوباغو. وأضاف كاميرون عندما سُئِلَ بشأن مستقبل الفيفا "نعم، في رأيي يمكن له أن يرحل (بلاتر)".

جاءت تصريحات كاميرون بعد ساعات من رفض بلاتر الاستقالة، نافيا مسؤوليته عن الفضيحة التي تعصف بالفيفا. وتابع رئيس الوزراء البريطاني قائلا "لا يمكن أن تواجه تهما بالفساد على هذا المستوى وبهذا الحجم في هذه المنظمة، وتتظاهر بأن الشخص الذي يقودها حاليا هو الشخص المناسب لقيادتها. لا يمكن أن يكون الأمر كذلك".

واتهم محققو الادعاء العام في الولايات المتحدة مسؤولين في الفيفا بالابتزاز والتزوير وغسل الأموال لعشرات الملايين من الدولارات على مدار 24 عاما ، ما أدى إلى "إفساد كرة القدم". وقال المحققون إنهم اكتشفوا عشرات من عمليات التلاعب، من بينها منح تنظيم نهائيات كأس العالم 2010 لجنوب أفريقيا.

وقالت لوريتا لينش، المدعية العامة الأمريكية، في معرض سردها تفاصيل القضية التي تحقق فيها واشنطن، إن بعض المسؤولين التنفيذيين في الفيفا "لقد استغلوا مواقعهم لاستجداء الرشاوى."

وفتحت السلطات السويسرية أيضا تحقيقا في عملية منح تنظيم نهائيات كأس العالم 2018 لروسيا و2022 لقطر. وقال: "لا يمكن أن نسمح لسمعة كرة القدم والفيفا بأن تُلطخ بالوحل، ويجب أن يتوقف هذا الأمر هنا والآن".