البريميرليج: السيتي يُنذر منافسيه بثلاثية على أرض ويست بروميتش

تلفزيون الفجر الجديد- بصم مانشستر سيتي على بداية مبشرة جدًا للدوري الإنجليزي، وذلك بعد أن تمكن من التفوق على مضيفه ويست بروميتش ألبيون بثلاثة أهداف نظيفة خلال اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب "ذا هاوثرونس".

 

السيتي دخل المباراة برغبة جامحة في نسيان الموسم الماضي الذي فقد فيه لقبه لصالح تشيلسي والتوقيع على انطلاقة جديدة بتطلعات أفضل، أما ويست بروميتش فقد كان يريد مواصلة التطور بعد الموسم الجيد الذي بصم عليه خلال الموسم المُنقضي.

 

البداية عرفت سيطرة كاملة لفريق مانشستر سيتي الذي سيطر على الكرة وأخذ يتناقلها في مناطق ويست بروميتش، وبعد مجموعة من المُناورات تمكّن يايا توري من افتتاح التسجيل منذ الدقيقة التاسعة حينما أطلق كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بسيلفا ثم بمدافع بروميتش وتهادت لشباك ميهيل الذي بقي متسمرًا في مكانه بعد أن غيرت الكرة اتجاهها.

 

السيتي منع أي ردة فعل من طرف خصمه بعد أن واصل السيطرة على الكرة والبحث عن هدف الاطمئنان، وبعد مجموعة من المحاولات الجادة نجح يايا توريه في التوقيع على هدف في غاية الجمال في الدقيقة الـ24، حيث قام بمترابطة ثنائية مميزة مع مواطنه بوني قبل أن يطلق تسديدة صاروخية من على مشارف منطقة الجزاء سكنت الزاوية القائمة من مرمى ميهيل وضاعفت تقدم رجال بيليجريني.

 

وفي الوقت الذي كان يحاول فيه بروميتش العودة للقاء، كاد الوافد الجديد على السيتيزنيس "رحيم ستيرلينج" يُضيف الهدف الثالث في الدقيقة 41 حينما انفرد بحارس المرمى وسدد كرة أرضية لم يصعب على ميهيل صدها لتبقى النتيجة على حالها وينتهي الشوط الأول بتقدم السيتي بهدفين نظيفين.

 

الشوط الثاني عرف بعض المناورات من طرف الفريق المُستضيف الذي حاول نفض رداءة الشوط الأول عنه، فقام ببعض الهجمات عن طريق نجمه الأول بيراهينو الذي لم يكن في أفضل حالاته، لكن ومع مرور الوقت استعاد الزوار الكلمة العليا في اللقاء.

 

سيلفا عاد لينثر سحره في اللقاء، فمرر كرة بينية جيدة لستيرلينج الذي انفرد مجددًا بحارس ويست بروميتش لكنه تأخر في التسديد ليلحق به المدافعون، ويكتفي حينها بتسديدة لم تقلق راحة مشجعي أصحاب الأرض…لكن الهدف الثالث لم يتأخر في الوصول، خاصة مع استمرار تألق سيلفا.

 

ففي الدقيقة الـ59، تحصل سيلفا على ركلة ركنية نفذها بنفسه، فأرسلها على رأس البلجيكي فانسون كومباني الذي حولها لشباك القائم الثاني وسط خيبة أمل كبيرة في مدرجات ملعب "ذا هاوثورنز" التي واصلت تشجيع لاعبيها رغم كل ذلك.

 

ورغم تغييرات توني بيوليس، إلا أن حال بروميتش لم يتغير كثيرًا رغم تحسن أدائه الهجومي وسط التراجع البدني للاعبي السيتي الذي كاد يُضيف الهدف الرابع في أكثر من مناسبة خاصة بعد دخول الكون أجويرو الذي شكل جبهة هجومية رائعة رفقة الكاناري سيلفا، لكن النتيجة بقيت متجمدة منذ الدقيقة الـ59، ليحصل السيتي على أول ثلاث نقاط في الموسم.