محمود أبو دغش "على الكرسي وبأظافري أصبغُ اللوحات"

الخميس 17 سبتمبر 2015

محمود أبو دغش "على الكرسي وبأظافري أصبغُ اللوحات"
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد - تقرير أسماء قلالوة: بعد أن فقد الأمل في العثور على وظيفة يحصل من خلالها على دخلِ يؤمن له حاجاته وطلباته، وبعد أن عانى كثيرا من مرضه الذي رافقه منذ الصغر، يحاول محمود جاهداً أن يوظف موهبته الفنية في توفير قوته، وليبدل نفسيته المحطمة الى الأحسن.

محمود تيسير أبو دغش من سكان مدينة طولكرم، يبلغ من العمر 23 عاماً، يمسك قلم الرصاص ليبدأ برسم أشياء بسيطة مستمدة من واقعه؛ لينمي موهبته البدائية.

حيث بدأ أول رسوماته منذ أن كان عمره عشرة أعوام، إذ رسم وجه لشخص كانت وظيفة يريد تسليمها لمدرس مادة الفنون الحرفية في مدرسته، فبعد أن أنهى الرسمه أرسلها لأهله فنالت إعجابهم، حيث تفاجئ المدرس برسمته لشدة جمالها، إذ كانت في غاية الروعة والإبداع، حيث قام بتشجيعه الى تنمية موهبته وتطويرها.

يقول أبو دغش:" إعجاب أهلي والمدرس برسمتي كانت هذه نقطه تحول في حياتي فبرغم من عدم توفر أدوات الرسم اللازمة، إلا أنني قررت أن لا أتوقف عن الرسم يوماً، حيث بدأتُ برسم أشجار مثمرة وبيوت عتيقة وزهور الربيع الجميلة".

شارك محمود برسوماته في عدة مسابقات بالمدرسة، وكل مرة كان يحصل على المرتبة الأولى.

رغم النجاح الذي حققه إلا أن المرض منعه أن يشارك في مسابقة على مستوى فلسطين، فيسرد أبو دغش قصة مرضه:"أصبتُ بمرض هشاشة العظام عندما كان عمري 10 أعوام، حيث خضعت لعدة عمليات؛ لأتخلص من مرضي، لكني لم أشفى منه، ففي كل مرة أحاول الوقوف على قدمي أقع أرضاً".
 
يتابع حديثه: بقيت على هذه الحالة حتى أصبح عمري ستة عشر عاماً، قررت وقتها أن أجري العملية مرة أخرى في مستشفى جنين الحكومي، فكنت على أمل أن أشفى من هذا المرض وأن أعود طبيعياً مثل ما كنت، لكن النتيجة كانت على عكس ذلك، تعرضت لإهمال طبي من قبل الأطباء أدى ذلك الى تدهور حالتي الى الأسوأ.

فرغم معاناته الطويلة، ورغم أنه لم يتاح له بالمشاركة بمسابقة كان يحلم بها كثيراً إلا أنه لم يتوقف عن تنمية موهبته، بل تمسك بها وحافظ عليها.

أنهى محمود دراسته المدرسية ليبدأ حياته الجامعية، كان يحلم بدراسة تخصص الفنون والرسم في جامعة النجاح الوطنية، لكن ظروف أهله المادية منعته من ذلك.

يقول أبو دغش:" سجلت في جامعة خضوري ب طولكرم تخصص إدارة وأتمتة مكاتب، أنهيتُ دراستي الجامعية رغم أنني غير مقتنع به، كما قمتُ بتقديم لامتحان الشامل وحصلت على درجة ممتاز فيه".

يجلس محمود الآن في بيته لا يمتلك وظيفة يعيش من وراءها، يٌفرغ ملكته الفنية برسومات تعبر عن معاناته، حيث يقوم بعد الانتهاء من رسم كل واحدة بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

يقول :" قررت أن أصمم صفحة خاصة لي على موقع الفيس بوك لأقوم بعرض أعمالي الى الناس، فبرغم من قلة المعجبين في صفحتي إلا أنني مستمر بالرسم".

يريد محمود حالياً البدأ في رسم لوحات تبرز قضية ومعاناة شعبه في صور تمثل النضال والكفاح المسلح والعدوان الإسرائيلي على شعبه.

يقول:" أفكر أولاً أن أرسم صور لمدينة القدس، بسبب الوضع الحالي الذي تمر به من تدنيس وتكسير من قبل الاحتلال واعتداء على المرابطات في داخله".

ويختم حديثه: أسعى دائماً أن أصل الى العالمية بلوحاتي المتواضعة البسيطة التي تعبر عن واقعي، أريد أن أكون مشهور بإعمالي الفنية، كما أريد أن أحصل على وظيفة، وأن أعيش حياة تعمها الأمان والراحة والاستقرار.

تعادل برشلونة الإسباني مع روما الإيطالي (1-1), في المباراة التي جرت مساء الأربعاء, ضمن منافسات المجموعة الخامسة من دوري الأبطال. وسجل هدف برشلونة لويس سواريز في الدقيقة 21, بينما أحرز هدف روما أليساندرو فلورينزي في الدقيقة 31. وفي نفس المجموعة, اكتسح باير ليفركوزن الألماني نظيره باتي بوريسوف البيلاروسي (4-1). وفي المجموعة السادسة, فاز بايرن ميونيخ الألماني على أولمبياكوس اليوناني (3-0), ودينامو زغرب الكرواتي على أرسنال الإنجليزي (2-1).