انريكي يستعجل عودة برافو إلى حماية عرين برشلونة!

كشفت تقارير صحفية، ان الاسباني لويس انريكي المدير الفني لفريق برشلونة، صاحب الثلاثية التاريخية، قرر ان يعيد التشيلي كلاوديو برافو الى حراسة المرمى نهاية هذا الاسبوع، حينما سيواجه الفريق الكتالوني نظيره اشبيلية في احد ابرز مباريات الجولة السابعة بالليغا.

ووفقا لما ذكرته صحيفة (سبورت) الاسبانية في عددها الالكتروني الصادر الخميس، فإن انريكي قرر ان يعيد الحارس التشيلي بعد المستوى المتذبذب الذي ظهر به الالماني مارك اندريه تير شتيجن، بعدما انخفض مستواه بشكل مخيف مما جعل انريكي يتخذ هذا القرار.

ولم يكن يرغب مدرب برشلونة في اعادة برافو بسرعة الى حراسة مرمى الفريق، الا ان انخفاض مستوى شتيجن لم يترك له الخيار، خصوصا ان الالماني يعطي شعور بعدم الامان لخط الدفاع وعدد الاهداف التي تلقاها هذا الموسم يثبت ذلك.

وكان برافو هو الخيار الاول لانريكي في حراسة مرمى الفريق بالدوري الاسباني، ولكن الاصابة التي عانى منها في ساقه اليسرى خلال حصة تدريبية ابعدته عن الملاعب لحوالي شهر.

وخلال المباريات التي خاضها برافو بداية هذا الموسم، اظهر ثبات كبير في مستواه وايضا اعطى الامان لخط الدفاع وارقامه تثبث ذلك، وخاض التشيلي 3 مباريات كاملة، الاولى كانت في اياب السوبر الاسباني امام اتلتيك بيلباو، ومبارتين في الليجا (امام اتلتيك بيلباو وملقا)، وتلقى هدفا واحدا في 270 دقيقة.

ومنذ تلقيه 4 اهداف في مباراة كأس السوبر الاسباني امام اتلتيك بيلباو على ملعب (سان ماميس)، وهناك انتقادات لاذعة حول مستوى شتيجن، حيث ان الهدف الذي دخل شباكه من منتصف الملعب اضره كثيرا.

وبعد اصابة برافو، كانت اول مباراة خاضها شتيجن امام اتلتيكو مدريد، ورغم الانتصار 1-2 الا ان هناك من القى اللوم عيله في الهدف الذي سجله فرناندو توريس، ثم بعد ايام قليلة تلقى مرة اخرى هدفا من مسافة بعيدة وهذه المرة امام روما في دوري الابطال بعد تسديدة فلورينزي، لتزداد الشكوك حوله.

ويضاف الى ذلك الهدف الذي تلقاه امام ليفانتي بعد خطأ في الخروج، ثم الرباعية امام سيلتا فيجو على ملعب "بالايدوس" وفي الاخير الهدف امام باير ليفركوزن، اخطاء متراكمة جعلته محط انظار الكل.

ويبدو شتيجن بعيدا تماما عن الحارس الكبير الذي اظهر مستويات مذهلة الموسم الماضي وقاد برشلونة لتحقيق دوري الابطال والكأس (كان اساسيا في كلا المسابقتين)، الحارس الالماني دخلت شباكه طوال الموسم الماضي 16 هدفا في 21 مباراة، بينما اهتزت شباكه هذا الموسم 17 مرة فقط في 8 مباريات.

وفي الاخير، فإن لويس انريكي يدرك ان الابقاء عليه في حراسة المرمى سيكون مضرا له اكثر مما هو على الفريق، ويريد المدرب حمايته من الانتقادات التي يتلقاها، وبذلك فإن كلاوديو برافو سيحمي عرين البلوجرانا في مباراة مهمة امام اشبيلية على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان".