موسم الزيتون: نور لأصحاب الأرض..ونار على محتليها

الأربعاء 14 أكتوبر 2015

موسم الزيتون: نور لأصحاب الأرض..ونار على محتليها
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد - تسنيم قشوع: في موسم الزيتون وكما جرت عليه العادة كل عام، تجتمع المؤسسات كافة بمحافظة طولكرم بالتزامن مع بقية المحافظات، لتكون هبة شعبية على الطريقة الفلاحية، لتعزيز صمود أصحاب الأراضي المقام عليها مستوطنات الاحتلال.

"خربة المكحّل" 26 نسمة، وهي إحدى التجمعات السكنية الواقعة شمال شرقة النزلة الشرقية - شمال طولكرم، على خط التماس من مستوطنة حرميش المقامة على أراضي المواطنين لمدينة جنين في المنطقة المحاذية، تحاول الجهات الرسمية بكافة قطاعاتها رغم خصوصية المرحلة السياسية الفلسطينية الحالية لدعم صمود الفلاح في أرضه.

وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر، إن هذه الأعمال التطوعية التي تقوم بها كافة مؤسسات المحافظة هي رسالة وطنية موجهة من الحكومة الفلسطينية والشعب للمحتل أن الارض هذه فلسطينية ولن يتم التخلي عن شبر واحد منها.

وكأن موسم الزيت والزيتون في شهر اكتوبر كان الموقد لعمليات المقاومة للهبة الشعبية بكافة أشكالها، فما كان من الفلاح إلا أن يقاوم باهتمامه بأرضه وتعميرها حفاظا عليها حتى لا يترك أدنى فرصة للمحتل ليرقص على جثث الإهمال والخوف.

وأشار المحافظ إلى قدسية شجرة الزيتون وخصوصيتها لدى الشعب الفلسطيني بأكمله، إضافة إلى المردود المادي التي تعود به على الفلاح، داعيا كافة أبناء الشعب الفلسطيني من أجل التواجد في أراضيهم خاصة في مناطق التماس مع الاحتلال.

وأكد خالد منصور مدير الإغاثة الزراعية الفلسطينية أن موسم الزيتون يشهد ازدياد في الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق الفلاح ليتخلى عن أرضه، مشيرا إلى حملات قطف الزيتون واعتبارها شكلا من أشكال المقاومة.

وشدد منصور على أحقية الأرض دون منازع للفلسطيني، فعمر تلك الأرض يفوق عمر ذلك الاحتلال على.

كثيرة هي دعوات صاحب الأرض الذي يحمل روحه على راحته دفاعا عنها، رافضا شتى أنواع التضييق التي يمارسها الاحتلال بحقه، فهو باق ومتشبث بها كأشجار الزيتون أو أبعد، فما من غاز غزا الأرض الفلسطينية إلا وانتهى الأمر به فيها.