خان يونس: "الدسوقي" تجسد سحر لوحاتها بـ "المكياج"

السبت 17 أكتوبر 2015

خان يونس: "الدسوقي" تجسد سحر لوحاتها بـ "المكياج"
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد - محمد شراب: من مستحضرات التجميل، ابتكرت الشابة خلود الدسوقي، من خان يونس جنوب قطاع غزة، موادًا جديدة للرسم على الأوراق بريشتها، لتجميل صورة الواقع المعاش في فلسطين، خاصة أن ألوان "الاكريليك" التي يستخدمها الفنانون على مستوى العالم تعتبر ذات تكلفة باهظة وربما لا تكون متوفرة في قطاع غزة بشكل كاف بسب الحصار.

وعن استخدامها مواد التجميل في رسم لوحاتها، توضح الدسوقي، (23 عامًا)، خريجة قسم "الفنون الجميلة" من جامعة "الأقصى"، لــوطن للأنباء: أحببت الرسم بالمكياج لأنه أداة لتزيين النساء فاخترت استخدامه لتزيين الواقع لما يمر فيه من أحداث يومية.

وتشير الدسوقي أنها تستخدم "البودرة" لإعطاء أقرب درجة لبشرة الإنسان، كما تعطيها إحساسًا بأن اللوحة أقرب إلى الواقع. مضيفة "أستخدم أحمر شفاه والكحل وعلبة ألوان (الأي شدو – ظلال العين)؛ الخاصة بتزيين العين لما فيها من درجة ألوان مخملية تعطيني مبتغاي في رسم لوحة أقرب إلى الواقع بأسلوبي الخاص".

وتبرز الدسوقي في كثير من لوحاتها التي اختارت رسمها بـ"المكياج"، المسجد "الأقصى" بصور متعددة، منها صورته داخل عين وأخرى داخل قلب مليء بالشرايين، بالإضافة لرسمه مزودا بالجذور.

وتضيف: أردت أن أظهر في لوحة "المسجد الأقصى تنبثق منه الجذور" أنه متجذر فينا وسيظل باقيًا رغم الانتهاكات التي يتعرض لها.

باللإضافة إلى رسمها العديد من اللوحات التي تحاكي التراث الفلسطيني بالمكياج لإبرازه، شاركت الدسوقي فيما يزيد عن 17 معرضًا فنيًا، والعديد من الجداريات في مدينة خان يونس حيث تعيش وفي مدينتي رفح وغزة.

وتستعد الدسوقي حاليًا لإطلاق معرضها الشخصي الأول قريبًا؛ حيث سيضم اللوحات التي استعاضت فيها عن الألوان المعتادة بمواد التجميل "المكياج".