كابوس فان غال يعود لبرشلونة

وصل الدوري الاسباني لكرة القدم لاسبوعه الثامن، ولا زال حامل اللقب، فريق برشلونة، يعاني بشدة على مستوى الدفاع وصناعة اللعب، حيث سجل خط هجوم الفريق الكتالوني (17 هدفا) وتلقت شباك كل من برافو وشتيغين (11 هدفا).

في الموسم الماضي، والذي تمكن فيه فريق برشلونة من معانقة التاريخ من جديد، بتحقيقه الثلاثية التاريخية للمرة الثانية، بتحقيقه لقب الدوري والكأس ودوري ابطال اوروبا، وصل للمرحة الثامنة من الموسم الماضي برصيد خال من الاهداف في شباكه، حيث كان دفاع النادي الكتالوني في اوج عطائه وتألقه بقيادة بيكيه وماسكيرانو.

هذا الكم من الاهداف، أعاد للأذهان الموسم الكارثي لبرشلونة تحت قيادة المدرب الهولندي، لويس فان غال، المدرب الحالي لفريق مانشستر يونايتد الانجليزي، والذي استلم دفة البلوغرانا في الموسم 2002-2003، وتمت اقالته بعد مرور نصف الموسم فقط، بسبب سوء النتائج، فعند الجولة الثامنة من ذلك الموسم، كان برشلونة في حالة لا يحسد عليها، وتلقى نفس العدد من الاهداف لهذا الموسم (11 هدفا)، وسجل 16 هدفا، اي بفارق هدف وحيد عن الموسم الحالي، وكان يقبع في المركز الثامن على سلم ترتيب الدوري الاسباني آنذاك.

ويخشى عشاق بطل الثلاثية التاريخية، ان يتكرر كابوس ذلك الموسم، والذي انهاه برشلونة في المركز السادس، وفشل حتى في حجز مكان يؤهله لدوري ابطال اوروبا، برصيد 56 نقطة، وبفرق 22 نقطة عن حامل لقب في ذلك الموسم، فريق ريال مدريد، بعد ان حقق 15 فوزا فقط من 38 جولة، وذاق مر الخسارة في 11 مباراة، وعرف التعادل في 12 اخرى.

اما بالنسبة للأهداف، فحدث ولا حرج، فقد تمكن النادي الكتالوني في ذلك الموسم من تسجيل 63 هدفا فقط، ويعتبر هذا الرقم ضعيف جدا مقارنة بالمواسم التي تلت الموسم الكارثي لفان غال، وتلقت شباكه 47 هدفا.

في هذا الموسم، ولغاية اللحظة، برشلونة يتقاسم الصدارة مع ريال مدريد برصيد 18 نقطة، وهناك امكانية لان يفقد المركز الثاني، الا في حالة واحدة، وهي ان تنتهي مواجهة فياريال وسيلتا فيغو السبت بالتعادل، لان فوز احدهما بالمباراة يعني تراجع البلوغرانا للمركز الثالث، الا ان احتمالية تكرار كابوس 2002/2003 اصبحت كبيرة، في الظل الضعف الدفاعي والهجومي للبلوغرانا والتنافس الشديد على قمة الليغا الاسبانية.

فهل سيتمكن لويس انريكي من تبديد هذه الصورة السيئة اللتي ظهر عليها ابنائه فيما مضى من جولات، وقيادة برشلونة الى بر الأمان!؟ ام ان كابوس فان غال سيتكرر مع نهاية الموسم؟.

الرابط المختصر: