أبو لبيب، مطبخ شعبي كرميّ يحاكي نكهة لذيذة بخبرة 27 عاماً

الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

أبو لبيب، مطبخ شعبي كرميّ يحاكي نكهة لذيذة بخبرة 27 عاماً
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد - إيمان فقها: هي طاولة واحدة، وكرسيّان، وفرن، وأدوات طبخ، وثلاجة تجمّعن بمطبخ شعبيّ صغير، ليتقن صاحبها فن الطبخ بكافة أنواعه كما هو مطبخ المنزل، هي مهارة، وإرادة لخلف فرصة عمل دون انتظار الغير.

على دوار شويكة في مدينة طولكرم، خطّ مطبخ أبو لبيب عنواناً مميزاً، فصاحبه منير أبو لبيب، هو أب لستة أولاد، ينحدر من ضاحية شويكة شرق طولكرم، أتقن فن الطبخ، بإرادة وإصرار لخلق فرصة عمل يعيل منها ذاته وأهل بيته دون التوجّه لأحد.

يحدّثنا منير أبو لبيب "تبلّورت فكرة إنشاء المطبخ نظراً للاتصالات التي تردني حول إعداد المناسبات الخاصة وتجهيزها كالأعراس، والحفلات، فلدي خبرة 27 عاماً".

يكمل أبو لبيب " انتقلت للعمل في عدة مطاعم، وكوّنت في كل منها نموذجاً لمطبخ أصيل، منهم من قام باستغلالي فأردت أن أبني ذاتي بمشروع صغير ولو كان مغامرة".

يتوّجه إلى مطبخ أبو لبيب الموظفون، ومن على عجلة من أمرهم، وأيضاً من يثقون بقدراته نظراً لسمعته الطيبة في كلّ زاوية قد ترك بصمة بها، ولأسعاره الرخيصة مقارنه بأي مطعم موجود في مدينة طولكرم.

يتحدّث أبو لبيب قائلاً "يقدم إلى مطبخي الموظفون وخاصة المعلّمين والمعلّمات، أسعاري رخيصة، فالوجبة التي تباع في المطاعم بأربعين شيكلاً، لديّ بعشرين شيكلاً، وبنكهة لذيذة".

وعن نكهة أكل المطبخ وأسعاره أبدى المقبلون إعجابهم الشديد، وثمنّوا على أداء أبو لبيب، وإتقانه فنّ الطبخ، بأدواته القليلة، ومطبخه الصغير.

احتضن المطبخ أطباق لذيذة عدّة منها الدجاج ، البامية، الأرز والخضار، والكباب، والكوسا، والخاروف المحشيّ وبإمكان السيدة العاملة إحضار ما يلزم الطعام ليقوم بطبخه وإعداده.

توّجه أبو لبيت إلى عدّة مؤسسات داعمة للمشاريع الصغيرة، بدايةّ منهم من أبدى موافقته ولكن كانت الشروط مثقلة على الكاهل كضرائب عدة، فلم يوافق على هذا.

خبرة منير أبو لبيب والتي توّجت ب 27 عاماً، تنتظر من يمدّ لها يد الدعم لتنهض وتنمو من مشروع صغير إلى أكبر يحمل الطعام الفلسطيني كتراث أصيل يتجذّر اسمه ويبقى بعيداً عن أجنبيّة المتواجد حالياً.