المقاعد العربية تلتهم حصتها من كعكة الكلاسيكو في سنتياغو بيرنابيو

ارتفعت درجة حرارة المباراة الكبيرة المرتقبة بين ريال مدريد الاسباني وغريمه الأزلي برشلونة فيما يعرف عالميا بكلاسيكو الكرة الأرضية، وذلك قبل اسابيع قليلة من موعد المواجهة المقررة على ملعب سنتياغو بيرنابيو معقل النادي الملكي في قلب العاصمة الاسبانية مدريد.

السبت 21 تشرين الثاني / نوفمبر المقبل هو الموعد المحدد الذي سيشهد تجدد هذا الصراع الكبير والمحتدم على صدارة الدوري الاسباني لكرة القدم، وهو الموعد الذي ستخلو فيه الطرقات من المارة في أغلب شوارع بلاد الأندلس.. وحتما بلدانا أخرى عربية وغير عربية.

سخونة هذا اللقاء الجماهيري يؤكده موقع بوكس اوفس1 (www.1boxoffice.com) والذي شهد زخما متزايدا من زواره العرب لحجز مقاعدهم في مدرجات ملعب سنتياغو بيرنابيو، وقد حجزت في الدفعة الأولى 200 تذكرة ومقعد لمشجعين من مختلف الدول العربية.

ومن الأرقام الأولية يتوقع بوكس اوفس1 أن يشهد هذا الكلاسيكو رقما قياسيا في عدد المتفرجين العرب داخل الملعب قبل اكتمال النصاب بعد أيام قليلة جدا.

فرصة مشاهدة واحدة من الصدامات المباشرة بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يتوقع عودته من الإصابة لملاقاة غريمه المباشر البرتغالي كريستيانو رونالدو، هي فرصة قد لن تتكرر كثيرا في المستقبل القريب، خصوصا مع ارتفاع وتيرة الأنباء التي تؤكد مساعي باريس سان جيرمان لخطف رونالدو إلى الدوري الفرنسي بمبلغ 150 مليون يورو، ورغبة الاندية الانجليزية في استثمار ملياراتها المنتظرة من اتفاقية البث التلفزيوني الجديدة للصراع على فسخ عقد ميسي البالغ قيمته 250 مليون يورو.

وحتى لا يخشى عشاق الكلاسيكو من أي تغيير فلن تخلو القمة أيضا من صراعات أخرى، حيث تبرز مواجهة الثنائي البرازيلي نيمار والأوراغوياني لويس سواريز ضد الثنائي العائد من الإصابة الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي جاريث بيل.

ويمتلك كل من ريال مدريد وبرشلونة حراسة مرمى لاتينية أثبتت صلابتها مع وجود الكوستاريكي كيلور نافاس في عرين الملكي والتشيلي برافو في عرين البرسا.

ويعاني كلا الغريمين من تذبذب في مستوى خط الدفاع، ولكن الاعتماد دائما ما يكون على منطقة العمليات في وسط الملعب حيث يتصارع ثلاثي الفريق الكتالوني انييستا (بعد عودته من الإصابة) وراكيتيتش وبوسكيتس ضد ثلاثي الميرينغي مودريتش وتوني كروس وجيمس رودريغيز (المصاب حاليا).

ولن يجد مدرب برشلونة لويس انريكي من بد سوى منح الارجنتيني خافيير ماسكيرانو شارة قيادة الخط الخلفي (إذا لم يحرمه الايقاف من خوض المباراة) أو ربما يتم الزج بالفرنسي ماثيو مع بيكيه في العمق، ومع البا والفيس على الأطراف، فيما يضع رافا بينيتيز كامل ثقته في كابتن الملكي راموس لمجاورة بيبي (إذا تعافى الأخير بالكامل من الإصابة) وإلا فإن الحل البديل سيكون الفرنسي رافا فاران مع منح كارفخال ومارسيلو حرية المساندة الهجومية.

وفي ظل هذه الإثارة المرتقبة والاسماء الرنانة في عالم الساحرة المستديرة الحديث.. هل نصبر على مشاهدة الشاشة الفضية أم نجحز مقعدنا في قلب المنافسة؟.