بيرهوف يروي قصة معاناة المنتخب الألماني في ليلة باريس الدامية

عاش المنتخب الألماني ومديره الفني يواخيم لوف لحظات عصيبة للغاية عقب المباراة الودية التي انتهت الجمعة بخسارته أمام فرنسا 0-2 في إطار استعداد الفريقين لخوض منافسات كأس أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2016) في فرنسا.

وأشار مدير المنتخب أوليفر بيرهوف الى أن ألمانيا، والوفد القادم معه المكون من 70 شخصا، اضطروا للبقاء بغرفة خلع الملابس بملعب بارك دي برنس (حديقة الأمراء) حتى الثالثة فجراً، بعد توتر الأوضاع فور وقوع الحادث الارهابي الذي ضرب العاصمة الفرنسية الجمعة، وأسفر عن سقوط ما يقارب 130 قتيلاً.

وقال بيرهوف: "لاعبونا لم يدركوا ماذا يحصل خارج الملعب قبل عودتهم إلى غرف الملابس وتفاجأوا برسائل أهاليهم لتطمئن عليهم".

واضاف: "منهم من بقي مستيقظا وكانوا يتحدثون عما حصل، فيما حاول بعضهم اخذ قسط من النوم، انا سعيد جدا بهذا الفريق المنضبط رغم الخوف الشديد الظاهر عليهم".

ويبدو ان المنتخب الالماني كان غاضبا بسبب تصرف الفرنسيين عندما قامو باخراج المنتخب الفرنسي وترك الضيوف عالقين، وقد يكون سبب مغادرة المنتخب الألماني مقر إقامتهم فور الوصول ورفضهم البقاء ولو دقيقة بدافع من الغضب على تصرف الفرنسيين، علماً بأنه تم إجلائهم من الفندق الجمعة بعد ورود أنباء بوجود قنبلة.

وبالعودة لحادثة اخلاء الفندق، ذكرت التقارير عن حادثة طريفة بطلها سامي خضيرة، حيث قال: "أن وجود قنبلة في الفندق شيء عادي، وسنقوم بلعب التنس في (رولان غاروس)، انها ليست مشكلة".

يذكر أن الحادث الإرهابي أسفر أيضاً عن مقتل 3 أشخاص بالقرب من أحد بوابات ملعب بارك دي برنس، وإصابة العشرات.