مجموعة "لأجلكم" تعيد رسم الابتسامة على وجوه فاقديها

الأربعاء 18 نوفمبر 2015

مجموعة "لأجلكم" تعيد رسم الابتسامة على وجوه فاقديها
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد -نعمة زقزوق: فتيات اجتمعن على حب الخير والعطاء، يعطين من وقتهن وجهدهن الكثير في سبيل رسم الابتسامة على وجوه المحتاجين، وزرع الأمل في نفوسهم من جديد، وتذكيرهم بأن المجتمع كله يقف معهم، ويساندهم في ظروفهم القاسية والصعبة.

مجموعة "لأجلكم" مجموعة شبابية تطوعية في قرية الجلمة شرق جنين، تتكون من 13 فتاة أعمارهن تحت سن ال19 عاماً، تأسست في العام 2012 تقوم بالعديد من الأعمال الخيرية والتطوعية.

وتقدم الجمعية العديد من الأعمال والمساعدات الخيرية، وتقول منسقة المجموعة ليالي شعبان:" نفذنا مشاريع متعددة منها مشروع "بذرة" الذي تضمن فعاليات ترفيهية لأطفال الجلمة، وذلك بعد تنظيف حديقتها، ونفذنا أيضاً مشروع بعنوان" بكرا أحلى" الذي تضمن زيارة فتيات المجموعة لمرضى غسيل الكلى في مستشفى جنين الحكومي، وتقديم الهدايا لهم، وكذلك أقمنا مخيمين صيفيين لذوي الاحتياجات الخاصة، وللأطفال".

ولم تقتصر مساعدات المجموعة على الأطفال فحسب بل شملت تقديم المساعدة لعائلة محتاجة من قرية العرقة في مدينة جنين، وتقديم أجهزة كهربائية، ومواد تموينية، ومبلغ من المال لهم، حيث كانت الأسرة تعيش في ظل ظروف اقتصادية صعبة للغاية.

وبالحديث عن فكرة إنشاء المجموعة توضح شعبان:" خطرت الفكرة لي بعد زيارة تعليمية قمت بها مع مدرستي لزيارة مدرسة الأمل في محافظة جنين التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة، وشدني هناك أحد الأطفال المصابين بمرض البلاهة المنغولية اسمه "وليد" أحببته كثيراً، ومنذ ذلك الحين قررت وعملت جاهدة على تقديم العون والمساعدة لمثل هذه الفئة من الناس".

وعن الأهداف التي تسعى المجموعة لتحقيقها تبين شعبان:" نحن نهدف إلى نشر الخير والمساهمة في تنمية المجتمع الفلسطيني، ومد يد العون للمحتاجين للتخفيف عنهم".

وتضيف :" قمنا بالتعاون مع برنامج التأهيل المجتمعي بتنفيذ مشروع خيري بعنوان (كن صديقي) الذي يهدف إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة دمجاً تعليمياً وإجتماعياً".

وتتابع شعبان:" استهدف مشروعنا مدارس الجلمة من خلال تقديم مجموعة من الدورات التوعوية والإرشادية للطلبة بخصوص ذوي الاحتياجات الخاصة، وأهمية دمجهم في المجتمع، حيث إن تقدم المجتمع والنهوض به يرتبط بمدى الاهتمام بهذه الفئات المهمشة".

وقامت المجموعة بإعداد لجنة صداقة لكل شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووضع مشرفين على كل لجنة من فتيات المجموعة كنوع من الدمج الاجتماعي.

ولكل مشروع بالحياة صعوبات يواجهها حيث تبين شعبان:" تواجهنا كثيراً مشكلة محدودية التمويل والدعم الذي تتلقاه المجموعة، ونعتمد بالوقت الحالي على معارفنا".

وتطمح المجموعة لتحقيق أهدافها، وكذلك زيادة عدد متطوعي مجموعتهم، وانتشارهم في كل مناطق فلسطين.