طالبة من قسم الصحافة بالنجاح تحذو ركب المبدعين لتكون "كاتبة"

الأحد 13 مارس 2016

طالبة من قسم الصحافة بالنجاح تحذو ركب المبدعين لتكون "كاتبة"
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد - تقرير: ايمان فقها بين أركان جامعة النجاح الوطنية قسم تميّز بإنجازاته حدّ اللاحدّ، وبان على طلابه شقّ كبير من الإبداع والتميّز الذي تسطّر عبر السنين بجوائز متعدّدة وإصدارات عدّة من الكتب والروايات، فكان لقسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية هذه السنة إنجاز طلابّي يحذو ركب ما سبقه.

حيث أصدرت الطالبة في سنتها الرابعة من قسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية في جامعة النجاح شذى غضية (22 عاماً) رواية "جادور"، ب 210 صفحة، بعد سنتين من إعدادها، تجوّلت بها في لندن والجزائر وفلسطين، وكان لكلّ جولة منها حيّز لنضج كبير.

بداية الرواية خمس بتلاتٍ من الياسمين تقطفها غضية في محطات متقطعة من حياتها، كطائر العنقاء تُحرق وتخرج مجدداً من تحت الرماد بروح جديدة، ترنّحت بين طيات البؤس كثيراً، واستخرجت من حجرات القلب أنقى ما فيه.
وعن سبب تسميتها ب "جادور" فاحتفظت الكاتبة بذلك، حتى يكتشف القارئ بنفسه، فجادور تحمل معانٍ عدة بأكثر من لغة، وبين طيّاتها رسائل عدّة تفصّل أكثر من قضية، فيما تمت طباعة جادور على حساب الكاتبة، ولم تذهب لدار نشر نظراً لعدم وجود حقوق حفظ للكتاب.

كما يعبّر أساتذة كلية الإعلام وطلبته عن فخرهم بإنجاز غضيّة، ويهنؤونها على ذلك، متمنين استمرارها بإنجازات متعددة.
يصف الدكتور من قسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية  فريد أبو ضهير مدى فخره بغضية بمنشور فيسبوكيّ  قائلاً "شذى غضية، ابنة الأخ العزيز د. أحمد رأفت غضية، ليست طالبة مميزة فحسب بل تتمتع بقدرات تكادُ لا تجدها لدى زميلاتها، شذى تنشر رواية حتى قبل أن تتخرج".
أما الطالبة في سنتها الثانية من قسم الصحافة المكتوبة  والإلكترونية  ربى عبد الحق  فتذكر "شذى تلك الفتاة الطموحة الراقية بفكرها وأخلاقها، عرفتها بداية كزميلة مدرسية لعدة سنوات، ثم زميلة لتخصص الصحافة الجامعي حتى أصبحت صديقة مقربة جداً مني".
تتابع عبد الحق "من يعرف شذى يدرك جيداً أنه أمام فتاة قوية بشخصيتها طموحة لأن تصل بنفسها لأعلى المراتب ومتميزة عن كل أقرانها، فهي خير مثال للمرأة الفلسطينية بثقافتها وعلمها وقدراتها العالية على تحقيق أحلامها بكل إرادة وتحدي".
وعن جادور تسترسل عبد الحق "جآدور لم تكن أول خطوة نجاح في حياتها، فقد سبقها إنجازات عديدة على صعيد الكتابة الصحفية، والصور الإخبارية والكثير من المجالات التي تميزت بها، لقد كنت قد اطلعت على الكثير من صفحات روايتها وهي لا زالت تنسج حروفها بين أيديها،
تكمل عبد الحق "رأيت مدى جهدها وشغفها لأن تخرج "جآدور" بالشكل الذي هي عليه الآن، وبعد عامين من العمل حصدت ثمار تعبها على شكل رواية تجسد الواقع بكل تفاصيله، فقد وفقت بالربط ما بين الحياة الاجتماعية والسياسية من خلال نسيج سلس وبسيط قد يمسّ روح أي قارئ لها مهما اختلف جنسه ومكانته الاجتماعية، ربما كل من يقرأ تلك الحروف سيفسرها بطريقته الخاصة ويتذوقها بشكل مختلف عن الآخر لكن الذي يعرف شذى عن قرب سيرى الكثير من النصوص بعيونها هي".
ويبيّن الطالب في سنته الثالثة من قسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية مظفر عتيق "تمتلك شذى أسلوباً مميزاً في الكتابة، فلديها القدرة على إيصال فكرة بليغة وعميقة، بكلمات مرتبة وسهلة، أعرف نصوصها وما تكتبه بعيداً عن الجامعة، عبر موقع "بال شو" الأدبي الذي يجمعنا سوياً".
يكمل عتيق "روايتها (جادور) لم تكن سوى تجسيداً لهذه الفكرة، كل ما أتمناه أن لا تنضم شذى للمتسلقين على الأدب، أولئك الذين خرجوا للواجهة بقوة في الفترة الأخيرة، وظنوا أنفسهم لمجرد كتابة كلمتين متوازنتين، أنهم كتاب حقيقون "!.
يُذكر أن مركز بلدية نابلس الثقافي-حمدي منكو- أوّل من استضاف إطلاق رواية جادور ووقعها في مقره، فيما استضافت جامعة فلسطين التقنية خضوري حفل إشهار للرواية في الأمس برعاية محافظ محافظة طولكرم وبتنظيم من الصالو نالثقافي طولكرم وبحضور الكاتبة ديما السمان.