البرغوثي: حركة المقاطعة وصلت الى مستويات متقدمة ولا يمكن كسرها

تلفزيون الفجر الجديد | قال الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، ان حركة المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل ال”BDS” وصلت الى مستويات متقدمة وذرى غير مسبوقة ولم يتوقعها احد.

وأضاف انها اصبحت اليوم حركة عالمية وقوية لا يمكن لمؤامرات الاحتلال والحركة الصهيوينة أن تكسرها، فقد استطاعت أن تجبر شركات عالمية عملاقة مثل G4S  ، وألستوم ، وفيوليا، على الهروب من اسرائيل وسحب استثماراتها منها، واجبرت شركة صودا ستريم على اغلاق مصانعها في المستعمرات في الاراضي المحتلة.

جاءت تصريحات الدكتور مصطفى البرغوثي أثناء مشاركته في مؤتمر حركة المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل ال “BDS”بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسها.

وأشار البرغوثي، أن حركة المقاطعة أقنعت كنائس ، وبنوك، ومؤسسات وجامعات، واستثمارات كبرى بوقف استماراتها في دولة الاحتلال، وخسرت اسرائيل 31 مليار دولار العام الماضي،و خفضت الاستثمارات الا جنبية فيه بنسبة 46% واستطاعت أن تمتد عبر مئات الجامعات والكنائس والمؤسسات الاكاديمية في العالم بما في ذلك الولايات الامريكية المتحدة وكندا وبريطانيا رغم قمع وانحياز حكومتها.

واوضح انها حركة واعدة ويمتد نفوذها اليوم لاقناع عشرات الدول العربية والاسلامية بوقف التعامل مع كل شركة تدعم الاحتلال والاستعمار والسياسات العدوانية، حركة تجذرت وطنيا في فلسطين وخفضت استهلاك بضائع الاحتلال الى اكثر من 60% وتسير بقوة نحو الغاء وجودها  في بيوتنا ومحلاتنا ومدارسنا وجامعاتنا.

واستطرد البرغوثي، انها حركة استطاعت جمع اكبر تجمع من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ونقاباته واتحاداته وجمعياته وجميع مكونات مجتمعه المدني، وهي ليست مجرد حركة تضامن مع الشعب الفلسطيني ، وليست مجرد وسيلة نضال ومقاومة لتحقيق أهدافها، انها اكثر من ذلك، فقد أصبحت عمودا رئيسيا من استراتجيتنا الوطنية لقهر الاحتلال والاستيطان ونظام الابرتهايد والفصل العنصري الاسرائيلي.

وانها مع المقاومة الشعبية والانتفاضة الشعبية وتوحيد الصف الوطني تخلق استراتيجية النضال الوطني البديلة لنهج المفاوضات الفاشل ولاتفاق أوسلو الذي فشل والتنسيق الامني المرفوض شعبيا، كما انها تمثل جسرا لتحقيق التكامل الكفاحي بين أبناء شعبنا في الداخل والاراضي المحتلة وبلدان المهجر في كل العالم.

وقال البرغوثي ان نجاحات المقاطعة لم تكن لتتحقق لولا جهود المتطوعين والمتطوعات الذين يشاركون في حركة المقاطعة وخاصة الشباب والشابات في فلسطين وخارجها والمتضامنين البواسل، ولولا ابداع ونشاط حركات المقاطعة المتنوعة و المتناسقة في وحدة الهدف والكفاح.
.
واكد البرغوثي، أنه امامنا فرصة لجعل  مؤتمر المقاطعة وسيلة  لتطوير وتعزيز حركة المقاطعة من فلسطين ومن كل المتضامنين في العالم ولان شعبنا يحتاج الى الاستراتيجية الوطنية البديلة لكل ما فشل ، استراتيجية تعيد لنا الامل والثقة بالنفس والقدرة على الفعل والتأثير، وتعيد لنا الثقة الكاملة بأننا سننتصر وان فلسطين ستنتصر كما انتصرت جنوب افريقيا والجزائر وفيتنام والهند وكما انتصر كل المناضلين من أجل الحرية.