بنك فلسطين ومؤسستي التعاون وأنيرا ومجلس بلدي بيرزيت يفتتحان الحديقة الترفيهية العشرين للأطفال ضمن مشروع “حدائق البيارة”

تلفزيون الفجر الجديد | افتتح بنك فلسطين ومؤسستي التعاون وأنيرا ومجلس بلدي بيرزيت اليوم الثلاثاء الموافق 12/04/2016 الحديقة الترفيهية العشرين ضمن مشروع "حدائق البيارة"، الذي ينفذه بنك فلسطين بالشراكة مع عدد من المؤسسات الأهلية، وذلك بحضور حسيب كيلة، رئيس بلدية بيرزيت، وهاني ناصر مساعد مدير عام بنك فلسطين، وديما إرشيد مديرة التمويل الفردي في مؤسسة التعاون، وبول بوتلر مدير عام مؤسسة أنيرا في فلسطين، وصالح طوافشة، مدير عام وزارة السياحة والآثار، وعدد من أعضاء المجالس المحلية المجاورة لمدينة بيرزيت، بالإضافة إلى عدد من المدعوين، ومشاركة حشد من الفعاليات الشعبية والوطنية في المنطقة.
ويأتي افتتاح بيارة بيرزيت، استكمالاً لمشروع البنك وشركاه لإنشاء مئات الحدائق الترفيهية للأطفال في مناطق مختلفة من محافظات الوطن، والعمل على توفير أماكن ترفيهية آمنة لأطفالنا الفلسطينيين، وتخفيف عدد الاصابات والضحايا التي يذهب ضحيتها سنوياً عدد كبير من الأطفال جراء لعبهم في مناطق مأهولة في الشوارع والأزقة.    
من ناحيته، رحب حسيب كيلة بافتتاح الحديقة الجديدة في خربة بيرزيت الأثرية التي تم التخطيط لتطويرها وتنفيذ عدة مشاريع فيها، مضيفاً بأن مشروع الحديقة التي تم تنفيذها يقع ضمن الرؤية المتكاملة للبلدية، والنشاطات والانشاءات التي تقوم بها البلدية في المنطقة الاثرية في مدينة بيرزيت، كما تعتبر ترجمة لخطة إدارة الموقع عبر إعادة التأهيل للموقع الأثري والمنطقة لاستقبال المواطنين والزائرين. معبراُ عن امتنانه وتقديره للبنك والمؤسسات الشريكة المساهمة في تنفيذ مشروع البيارة.
بدوره، أكد هاني ناصر، مساعد مدير عام بنك فلسطين بأن افتتاح حديقة ترفيهية جديدة، ستساعد أطفالنا على العيش برفاهية أكثر، وتوفر مكاناً ملائماً ومناسباً للعبهم بعيداً عن الشوارع الضيقة والأماكن الخطرة. مشيراً الى أن هذه الحديقة ستتوج مساهمة أخرى من مساهمات البنك في المسؤولية الاجتماعية. وأضاف ناصر بأن البنك يخصص ما نسبته 6% من أرباحه السنوية لدعم المشاريع التنموية في مجالات التعليم والصحة والثقافة والفن ودعم الشباب والمرأة والمساعي الإنسانية وغيرها، فكان مشروع البيارة من أهم المشاريع التنموية ذات الفائدة المستدامة لأطفالنا.
وقال ناصر بأن إنشاء حديقة ترفيهية واحدة لقرية صغيرة في فلسطين سيسهم بتربية صحية سليمة لأطفالنا، ويساعدهم على التفكير والتطوير والابداع، فضلاً عن قضائهم أوقاتاً ترفيهية مميزة مع الأهل والأصحاب، قلما تجدها مجتمعاتنا وتتوق اليها كبقية المجتمعات في العالم. ولذلك كانت مبادرة البنك لإنشاء حدائق ترفيهية للأطفال في جميع القرى والمناطق الفلسطينية، أكثر إلحاحا بعد الحوادث المؤلمة التي تسببت بإصابات راح ضحيتها العديد من الأطفال الفلسطينيين، جراء لعبهم في مناطق غير ملائمة، ليأتي هذا المشروع كمساهمة فريدة للبك من أجل زيادة المساحات الخضراء وبناء مرافق حضارية وإنسانية عصرية يتمتع بخدماتها وجمالها مجتمعنا الفلسطيني.
من جانبها، أكدت السيدة ديما ارشيد من مؤسسة التعاون على أن مشروع البيارة يقع ضمن استراتيجية المؤسسة وأهدافها بالتنمية المجتمعية، وخاصة برنامج تطوير مرافق المؤسسات التي تقدم الخدمات لفئات المجتمع المختلفة، بما فيها الأطفال بشكل خاص، وقالت بأن "مشروع البيارة" هو مشروع وطني بامتياز، وأضافت أن أهمية حدائق البيارة تكمن في قدرتها على توفير أماكن آمنة للأطفال للعب والترفيه عن أنفسهم خارج البيوت، وتوفير المكان المناسب للأهالي لقضاء الوقت مع أطفالهم، بالإضافة إلى تعزيز الروابط والتواصل المجتمعي ما بين العائلات المقيمة في الحي الواحد، وتخفيف عدد الإصابات بين الأطفال نتيجة اللعب بالشوارع العامة. مقدمة شكرها لبنك فلسطين على مساهماته المجتمعية الهامة ومجلس محلي قطنة على تعاونهم في إنشاء هذه البيارة، مشيرة الى أهمية بناء بيارات في قرى وأحياء أخرى من مدينة القدس للحفاظ غلى الأرض والهوية الفلسطينية.
أما بول بوتلر، فقد أكد على أهمية المشروع واستمراره من أجل أن ينعم أطفال فلسطين بمناطق خضراء متميزة، ومناسبة للعبهم وتفكيرهم، مقدماً في الوقت ذاته شكره وتقديره للبنك على المبادرة بإطلاق المشروع، والذي يعد بحسب تعبيره من أهم المشاريع التنموية في الوطن.
الى ذلك، فقد تحدث صالح طوافشة، مدير عام وزارة السياحة والآثار حول أهمية الموقع الذي بنيت عليه البيارة، مشيراً الى ان منطقة بيرزيت الأثرية تمتاز بتنوع مصادرها الثقافية والحضارية، وتمتلك مجموعة من المناطق الاثرية ذات القيمة المتميزة، وقال طوافشة بأن موقع خربة بيرزيت مرتبط بالاستيطان على مدار العصور التاريخية نظراً لموقعه الاستراتيجي. مشيراً الى أن إنشاء الحديقة الترفيهية الجديدة تمثل نموذجاً فريداً لاستغلال المواقع الاثرية الفريدة، وإعادة إحيائها، وهي تندرج ما بين التوعية بأهمية التراث الثقافي وسبل تنشيطه، ورفده بالسياحة المحلية والدولية ومحاولة ربط المجتمع المحلي بهذا الموقع وجذب الاستثمارات اليه.