سيميوني يسعى لفك عقدة ملعب ليفانتي مع أتلتيكو مدريد

سيحاول المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني، الأرجنتيني دييجو سيميوني غدا حينما يحل ضيفا على ليفانتي في الجولة الـ37 من الليجا فك عقدة ملعب متذيل الترتيب (سيوتات دي فالنسيا)، الذي لم يتمكن من تحقيق فوز عليه منذ قدومه لتدريب الـ"روخيبلانكوس" في 2011 وبعدما لعب أربع مرات عليه، خاصة في ظل الأهمية التي تحملها هذه المباراة في السباق نحو اللقب مع كل من برشلونة وريال مدريد.

وعلى الرغم من هبوطه لدوري الدرجة الثانية منذ الجولة الماضية، من الممكن أن يكون ليفانتي أحد الفرق التي ستحدد وجهة لقب الليجا عندما يواجه الأتلتي الذي يبحث عن الفوز وانتظار أي تعثر لبرشلونة، الذي سيستضيف إسبانيول في دربي كاتلونيا في نفس التوقيت، من أجل الانقضاض على الصدارة.

ولا يعتبر هذا الملعب هو المكان الأفضل بالنسبة للـ"روخيبلانكوس" من أجل خوض مباراة هامة كهذه لاسيما وأن الفريق لم يتمكن من الفوز عليه في آخر خمس زيارات، أربعة منها مع سيميوني، منذ عام 2007 عندما حقق الفوز الأخير له.

وكانت آخر نتيجة جمعت الفريقين في العام الماضي وانتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، في الوقت الذي فاز فيه ليفانتي في الموسم قبل الماضي بهدفين نظيفين، وهو الموسم الذي شهد تتويج الأتلتي باللقب.

وقال فيليبي لويس، الظهير الأيسر لأتلتيكو مدريد: "لدي ذكريات سيئة مع هذا الملعب وأريد أن أتخطاها"، في الوقت الذي أكد فيه أن المباراة ستكون "معقدة للغاية".

وفي المواجهتين الآخرتين على (سيوتات دي فالنسيا) تحت قيادة الـ"تشولو" انتهت الأولى في موسم (2012-2013) بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، فيما انتهت المواجهة الأولى له كمدرب في مواجهة ليفانتي بفوز الأخير بهدفين نظيفين وكان ذلك في موسم (2011-2012).

ولم يكن سيميوني هو الوحيد صاحب الحظ العثر مع هذا الملعب، بل أن سلفه، كيكي فلوريس، الذي تولى تدريب الفريق من 2009 وحتى 2011، عندما انهزم في موسم (2010-2011) على نفس الملعب بثنائية نظيفة.

ويعود آخر فوز للأتلتي على هذا الملعب لموسم (2007-2008) وتحديدا في 28 أكتوبر/ تشرين أول عندما تغلب بهدف نظيف أحرزه الأوروجوائي دييجو فورلان، وهو الموسم الذي شهد هبوط ليفانتي للدرجة الثانية خلال لموسمين متتاليين قبل أن يعود من جديد في موسم (2010-2011).

وتحمل المباراة أهمية كبرى للأتلتي الذي يحتل وصافة الليجا بـ85 نقطة وهو نفس رصيد برشلونة المتصدر، وبفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد الثالث وذلك قبل جولتين فقط على نهاية المسابقة.