مبادرة شبابية لطلبة من جامعة النجاح الوطنية .. مركز ترفيهي للأطفال

منتصر العناني- مبادرات شبابية إبداعية لطلبة الجامعات مناراتها تنبع في كيفية خلق شيئ جديد قادر على التنفيذ وتحقيق الفائدة المرجوة منه وتنفيذ وتحقيق الأهداف التي وضعت له لأجل الفكرة وسط انخراط شبابي ركيزة المجتمع الفلسطيني بإبداعات يجب ألتوقف عندها حتى نمد يدنا لهم في مساحة إعلامية  يستحقونها حتى نقدمهم للمهتمين بأن هناك في الجانب الهام طلابنا وطالباتنا مبدعين قادرين بقدرات خلاَّقة َ تقديم صناعه جديدة تساهم في البناء الكل الفلسطيني.

وبرغم زخم المبادرات إلا أن جامعة النجاح بطلابها سارعوا في كل مرة تقديم الجديد وضمن برنامج أمواج فرح وتحت اشراف مؤسسة إنجاز فلسطين وكوكا كولا ووحدة تنمية الكفاءات في الجامعة وفي ضوء إخراج تعزيز الجانب الإجتماعي من خلال الفكرة الريادية لتعود بالنفع الكبير على المجتمع الفلسطيني

مجموعة شبابية طلابية في جامعة النجاح الوطنية وبعد أجتماعات تبلورت لديهم فكرة رائدة من خلال عقد 

 

.

إجتماعات قرروا  أن  تكون مبادرة تتضمن انشاء مركز ترفيهي تنموي ثقافي في مدينة نابلس في تجاوب كبير  وايمن باسم غانم أحد القادة الرياديين  حدثنا عن إنطلاقتها بالقول ولحسن حظنا وجدنا  طابق كامل في مخيم عسكر قررنا  ان نستخدمه لهدفنا وتنفيذ الفكرة والمبادرة واخترنا وكان هذا المكان  لانه مناسب وداخل مخيم والاطفال داخل المخيم بحاجة  الاطفال  للإهتمام اللازم لإثراء محيطهم وتحفيزهم ..

أضاف ايمن بدأنا العمل  داخل المركز وكان بحتاج لكثير من الأمكانات كان الاول تنظيفه بالكامل  وعملية الترميم  وتم تجهيزه بجهود جماعية من ابناء المبادرة الطلابية  بالطريقة الي بتناسب طريقة عمله لتتفرع فيه اقسام وغرف – غرفة للقراءة لدورها الكبير في تنمية الاطفال وكمان غرفة للرسم والتشكيل والتعليم المساند في حال احتاج احد الاطفال وكان في غرفة للجانب الرياضي الخفيف وتقوية شخصية الطفل من خلال النقاش والحوار مع الناس، و غرفة من ايماننا القوي باهمية الطفل ودوره من الصغر في مستقبل مشرق وضعنا  حجر اساس لغرفة تنمية العقل والدماغ تتضمن انشطة تحفز الدماغ من خلال الالعاب كالشطرنج والبازل وغيرها وهذه من ضمن الجوانب الهامة التي نعمل معا استمراريتها مستقبلا بفاعلية ..

واعلن الإفتتاح في الخامس من الشهر الحالي ايذانا بالاعلان الرسمي لبدء فعالياته النشطة بمشاركة عدد كبير من اطفال المخيم تجاوز عددهم 150 طفل تحت مظلة أجواء  كلها فرح ومحبة وابتسامات لأطفالنا الذين اعطونا التعزيز في إستثمارهم لأننا نزرع ونرى الامل فيهم والمستقبل القادم .

 واضاف غانم أن لدينا  داخل الجامعة زوايا تعريفية بمبادرتنا واهميتها في الجوانب الي بدأنا نعكسها خلال مركزنا الدائم والذي لاقى حضورا واسنادا من المجتمع المحلي ولتشجيع الطلبة في الجامعات على خلق مبادرات جديدة والتأكيد على نجاحاتها ,

واللافت من خلال تنفيذ هذه المبادرة أن الطلاب المنفذين من جامعة النجاح بتميزهم وابداعاتهم وقدراتهم التي يملكوها جعلوا من الفكرة ريادية وناجحة بإمتياز كونهم طلبة بالأصل مبدعين ولهم إسبقيات ناجحة ومبادرات خلاقة تمكنوا من تقديمها وحصلوا على علامة اميتاز نتيجة النجاح  التي غلفتها والنتائج الإيجابية التي عكست .

 والأسماء استحقت أن تذكر كونها اسماء بارعه ولها حراك مبادراتي مميز قادرة على إحداث التغيير وهم – ايمن باسم محمد غانم، رزان مصدق احمد اسماعيل، شهد زياد مصطفى فاخوري، نور عمار محمد ياسين، حنين سعد محمود حجاب، عائشة صبحي ساري خليل، عبدالله فتحي يونس صباح، رند رائد لطفي استيتية، دينا أحمد محمد أمين الحاج حمد، أماني عزام محمود حمادي، نيرين نادر حسني خروب، مجد يوسف محمد القطيشات, بيان احمد لطفي جانم، نفين نسيم مصطفى عبده، أمير صبيح حسين ابو طه، داود عماد رفعت الفارس، مهنا محمد عبدالفتاح ريان، ثريا أحمد أمين كلبونة، عمرو نزار عبد الحميد صندوقة، هيا خالد فوزي عوده، سجی عماد يوسف شلة، يافا ايمن اسعد منصور، ديما خالد جرار، أمل فتحي عبد الرحمن منصور، هديل منذر طاهر عدامة، معاذ احمد فخري الشلبي، هالة حسني عودة، شموع البزرة

مبادرة كان لا بد من تسليط الضوء عليها كونها استحقت أن نقدمها لكي تكون مثالا حياً بأن الشباب قادرون على التغيير وتحقيق الافضل للقادم والبناء الحقيقي الفلسطيني لا يتأتى الا بهم .