قوات الاحتلال تفرج عن الناشط عبدالله أبو رحمة

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة أمس، عن الناشط عبدالله أبو رحمة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، من سجن عوفر المركزي، بعد ان تم احتجازه لمدة 11 يوما.

 

وتعرض ابو رحمة خلال هذه الفترة للمثول أمام العديد من القضاة (البداية، الاستئناف، التمديد)، بصورة شبه يومية في محكمة عوفر العسكرية، من خلال ضغط تعرض إليه  في المحكمة من قبل المحققين والمخابرات والنيابة العامة، مستخدمين العديد من الوسائل لإبقاء عبدالله أبو رحمة داخل السجن، مستغليين وقف التنفيذ المحكوم عليه خلال اعتقاله في السنوات الأخيرة، موجهين له تهم عديدة أخرى منها: التواجد في منطقة عسكرية مغلقة، وضرب جندي إسرائيلي، وعرقلة أعمال الجنود خلال القيام في مهمة، والاعتراض على عملية الاعتقال، لكن توثيق ما جرى يوم الجمعة الموافق 1352016 خلال مشاركة أبو رحمة في سباق العودة على الدرجات الهوائية عبر كاميرات الصحفيين والنشطاء اثبت عكس ذلك، وكشفت عن العنف المفرط من قبل قوات الاحتلال بحقه.

 

وقد تم الإفراج عن أبو رحمة ليلة أمس بشروط، وهي العودة إلى المحكمة العسكرية لإتمام محاكمته، وحدد الأول من حزيران كأول جلسة لبدء المحاكمة، ودفع كفالة مالية بقيمة 15 ألف شيقل.

 

وعبر أبو رحمة عن حقه في التعبير عن رأيه وممارسة أشكال المقاومة الشعبية بالطرق الشرعية التي كفلها القانون الدولي، وان ما يمارسه الاحتلال منافِ للقانون الدولي ويستحقون المحاكمة عليه، وان كل هذه الأساليب لن تثنينا عن مواصلة نضالنا حتى نيل حقوقنا.