محافظ سلطة النقد: نسعى للحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي بفلسطين

تلفزيون الفجر الجديد | أكد محافظ سلطة النقد عزام الشوا على أن سلطة النقد والجهاز المصرفي يوليان قطاع غزة أهمية خاصة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها نتيجة الحصار الطويل المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة سنوات وبطء عملية الإعمار وما ينجم عنها من معاناة شديدة لمختلف الشرائح والقطاعات وفي مقدمتها التجارية والصناعية، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة وخاصة في صفوف الخريجين.

وأشار الشوا خلال زيارة الغرفة التجارية بغزة إلى أن سلطة النقد تبذل جهودا حثيثة لدى الأطراف ذات العلاقة لحل أزمة الفكة وأنها تسعى للحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي في فلسطين وبذل كافة الجهود لتعزيز الاقتصاد ولتلبية احتياجات السوق الفلسطيني والتخفيف من معاناة المواطنين.

وأهاب محافظ سلطة النقد بكافة فئات المجتمع في قطاع غزة التعاون وعدم احتكار الفكة لتسهيل حياة المواطنين وتلبية احتياجاتهم.

ورحب وليد الحصري رئيس غرفة تجارة غزة بالمحافظ الشوا والوفد المرافق، وأثنى على جهوده التي يبذلها من أجل الاطلاع عن كثب على الواقع الاقتصادي الفلسطيني واهتمامه بجميع المحافظات الفلسطينية والتواصل مع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى الجولات الناجحة التي قام بها في قطاع غزة منذ توليه منصب محافظ سلطة النقد.

كما زار الوفد الذي يرأسة المحافظ الذي وصل غزة اليوم مؤسسة فاتن في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع ، ورحب أنور الجيوسي مدير عام مؤسسة فاتن بالمحافظ والوفد المرافق، وأثنى على سلطة النقد وجهودها الملموسة في تنظيم وتطوير القطاعات التي تشرف عليها ومن بينها مؤسسات الإقراض المتخصص، مشيرا إلى أن المؤسسة الفلسطينية للإقراض والتنمية (فاتن) رائدة في مجال الإقراض الصغير ومتناهي الصغر، ولها شبكة فروع واسعة تبلغ الآن 36 فرعا ممتدة من رفح جنوبا وحتى جنين شمالا وهذا ما يميزها، إضافة إلى أن توسعها لا يقتصر على البعد الجغرافي فقط بل يتعداه الى التطوير والتنويع في المنتجات المالية والخدمات غير المالية.

وعبر محافظ سلطة النقد عن اعتزازه بالدور الذي تؤديه المؤسسة في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تمويل المشروعات الصغيرة التي تعتبر ذات أهمية كبيرة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق فرص عمل جديدة وبالتالي تخفيض نسب الفقر والبطالة، مشيرا إلى الخطوة الرائدة التي قامت بها مؤسسة فاتن مؤخرا بافتتاح فرع لها في مخيم الجلزون، وهو أول فرع لمؤسسة إقراض في المخيمات الفلسطينية الصامدة، الأمر الذي يشير إلى تطور نوعي وهام في سياسة التفرع لدى مؤسسات الإقراض.

وأضاف المحافظ الشوا" أن افتتاح فرع للمؤسسة في بيت لاهيا اليوم والشجاعية وقبلهما في بني سهيلا، بالإضافة إلى الفروع الستة التي تعمل في قطاع غزة منذ زمن دليل على مدى اهتمام المؤسسة بقطاع غزة، هذا الجزء العزيز والغالي من الوطن، والذي يعيش ظروفاً اقتصادية صعبة للغاية".

كما زار  المحافظ المستشفى الاردني الميداني وقدم التهاني للعقيد الركن بسام السعودي مدير البعثة رقم 41 وفريق العمل بمناسبة عيد الجلوس الملكي، وأثنى على دورهم في تقديم المساعدات الطبية في قطاع غزة منذ عام 2009، مؤكدا انها اكبر دليل على اللحمة الوطنية بين البلدين وروح الاخاء العربي.

ومن المقرر أن تشتمل الجولة على العديد من الفعاليات والنشاطات المصرفية والمالية والاقتصادية، وذلك في سياق التواصل والتفاعل مع جميع القطاعات الاقتصادية والمجتمعية ومناقشة العلاقة التي تربطهم بسلطة النقد والجهاز المصرفي الفلسطيني، والوقوف على أبرز المشاكل والمعوقات والتحديات.