لليوم الثاني.. حرق منازل وتوتر في جنين على خلفية “ثأر”

تلفزيون الفجر الجديد- لا يزال التوتر مسيطرًا على أجواء بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة لليوم الثاني، عقب حادثة القتل المؤسفة التي وقعت في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة لشاب من البلدة قبل يومين.

وقالت مصادر محلية إن الأجهزة الأمنية دفعت بتعزيزات إضافية كبيرة للبلدة تزامنًا مع جهود تقوم بها لجان الإصلاح لتهدئة الخواطر.

وأشارت إلى استمرار حوادث حرق المنازل والمنشآت التي تعود لعائلة المتسببين بالقتل وسط حالة من الاحتقان أربكت الحياة العامة لسكان البلدة.

وتعود جذور المشكلة لحادثة مقتل الأسير المحرر أيمن جرادات قبل أشهر على يد شاب من عائلة أبو جاسر في البلدة امتدادًا لثأر قديم يعود لأكثر من 25 عامًا.

وبحسب المصادر فإن ما جرى في مخيم شعفاط كان امتدادًا لملاحقات أفراد من العائلة المتسببة بالقتل انتهى بحادثة قتل أخرى مما زاد الأوضاع تعقيدًا.