قصة عميل أسقطه الاحتلال بواسطة خالته في غزة

تلفزيون الفجر الجديد- تعدد وسائل مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، في إسقاط الشباب بوحل العمالة وربطهم بها، ومن الوسائل التي تستخدمها المخابرات في إسقاط الشباب بوحل العمالة، استغلال حاجة المحتاجين للسفر سواء أكانوا مرضى أو طلاب أو أي أصحاب حاجات أخرى.

وحسبما بيّن موقع المجد الأمني، المقرب من أجهزة أمن المقاومة، بيّن أنّ ما حصل مع العميل (ي ، أ) البالغ من العمر 31 عاماً وهو متزوج وأب لأربعة أطفال فقد تم إسقاطه في وحل العمالة بعد حاجته للسفر من قطاع غزة.

وكان العميل (ي ، أ) يرغب في مغادرة قطاع غزة هرباً من ملاحقة الأجهزة الأمنية له، والتي كانت تلاحقه لتعاطيه المخدرات والمشاركة في تجارتها وترويجها.

وتواصل العميل (ي ، أ)  مع خالته (م ، أ) الموجودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بهدف مساعدته في مغادرة قطاع غزة وتسهيل له السفر والتنسيق مع الجانب الاسرائيلي، والتي بدورها أبلغته أنه سيتواصل مع شخص هو من سيقوم بمساعدته.

وبعد خمسة أيام تواصل معه ضابط المخابرات الاسرائيلي من خلال الاتصال به من "رقم خاص" وعرف عن نفسه أنه من طرف خالته وهو ضابط المخابرات، وعرض عليه مساعدته مقابل التعاون معه وتقديم بعض المعلومات عن المقاومة الفلسطينية.

وبالفعل ارتبط العميل (ي ، أ) مع المخابرات لمدة خمس سنوات قدم خلالها الكثير من المعلومات عن المقاومة الفلسطينية وعناصرها، واستمر في تخابره إلى أن تم القبض عليه من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.