أجيال السلام منظمة السلام من خلال الرياضة تٌصنف في المركز رقم

منتصر العناني- عملت منظمة أجيال السلام وهي منظمة السلام من خلال الرياضة الوحيدة المعترف بها رسميا من اللجنة الأولمبية الدولية على تدريب وتوجيه ودعم حوالي 9000 متطوعا قياديا في بناء السلام من الشباب عبر خمسين دولة في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا وآسيا وأوروبا.

ومن خلال ذلك وبصماتها الواضحة حققت أجيال السلام إنجازا مسبوقاً من خلال موقعها بين المنظمات غير الحكومية في العالم والتي وجدت من خلال حراكها أفضلية ومركز متقدم ففي   27 حزيران 2016 في العاصمة الأردنية عمان  أعلنت منظمة ان جي او أدفايزر ( (NGO Advisor والتي مقرها مدينة جنيف والملتزمة بنشر الابتكار والتأثير والحوكمة في القطاع غير الربحي التصنيف الرسمي لأفضل 500 منظمة غير حكومية في العالم لعام 2016. وفي هذا التصنيف الجديد، جاءت هيئة أجيال السلام في المركز رقم 35 واحتلت تصنيف أفضل منظمة غير حكومية لبناء السلام في العالم. كما أنها المنظمة الأردنية غير الحكومية الأولى على هذه القائمة.

هيئة أجيال السلام هيئة غير ربحية مقرها الرئيس الأردن، أسسها صاحبا السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين وسارة قباني، بهدف بناء السلام المستدام وتحويل النزاعات عبر استخدام الرياضة والفنون وكسب التأييد والحوار والتمكين. تقوم اجيال السلام بتنفيذ مشروع الحد من العنف في المدارس في فلسطين بالشراكة مع مركز لوجيكا للاستشارات ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

 

وتعمل أجيال السلام على تمكين الشباب لقيادة التغيير المستدام في الدول التي تعاني من النزاع من خلال استخدام الرياضة والفنون والحوار والتمكين لبناء السلام. وتؤسس المنظمة على مكامن القوة المحلية لمساعدة المجتمعات في تحويل أنفسهم الى مجتمعات متسامحة ومسالمة.

وقال محرر قائمة "أفضل 500 منظمة غير حكومية في العالم" جان كريستوف نوثياس: "هناك عددا من المنظمات غير الحكومية الأيقونة والتي بالفعل تستأثر بالنجاح ضمن القطاع غير الربحي. وعلى الرغم من عمرها الحديث، قد تكون هيئة أجيال السلام واحدة من ضمن هذه المنظمات. وللوهلة الأولى، تبدو مهمتها في بناء السلام ضمن القواعد الشعبية مستحيلة. أن تطلب من الشباب عوضا عن الحكومات العمل على احلال السلام قد يبدو أمرا ساذجاً. ولكن عندما تواجه جيش أجيال السلام من الشباب الذين يعبرون بوضوح بالإضافة الى المتطوعين الذين يعملون على دفع السلام، حينها ستدرك بأن هناك أمرا مهما يحدث هنا. يبدو أن لا حدود لطموح هذه المنظمة وانضباطها."

وبالتعليق على الرحلة الاستثنائية للمنظمة على مدار السنوات التسع الماضية، قال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس هيئة أجيال السلام: "ان هذا التصنيف المرموق هو اقرار واعتراف بابتكارنا وتأثيرنا واستدامتنا، وشهادة رائعة للالتزام والعمل الدؤوب لمتطوعينا، والذين يعملون على احداث تغيير ايجابي في مجتمعاتهم حول العالم. ان دافعيتهم وانجازاتهم في نشر السلام والتسامح والتماسك الاجتماعي هي بالفعل مصدر للإلهام. كما أن هذا التصنيف سيكون دفعة تحفيزية لهم، ولكل المانحين والشركاء الذين يتشاركون معنا هذا النجاح. أنا أشعر بالكثير من الفخر بكل ما أنجزناه معا كفريق، وأتطلع قدما لتوسيع نطاقنا وتأثيرنا الى المزيد من المجتمعات في المستقبل."

وتعتبر أجيال السلام مؤسسة ريادية من الدرجة الاولى وقد أثبتت قدرة قياديها المنتمين لها لكل الفئات وسط انطلاقة متوالية لها في شتى ارجاء الوطن منجزة بذلك قفزة نوعية أثر في تقدم موقعها على لائحة المنظمات العالمية الغير حكومية والتي افتخر ابناؤها بهذا الموقع على اللائحة .