سوسن بوشناق ساحرة الخواطر الرومانسية وصانعة المونتاج من صور فنية
منتصر العناني- رحلة الميل تبدأ بخطوة والإصرار والتحدي لإثبات الذات هي قوة تعني الحضور مستقبلا ونغمة من نغمات النجاح شاعرة وكاتبة خواطر تستلهم كلماتها من حسها الثائر لتكتب الأجمل دوما على صفحات قلبها تناشد البحر تارة والسماء تارة اخرى لتبحر في احرف نسجت منها قصائد وخواطر جعلت من قارئها مكانا وحصة من يومياته للهم ما ظفر به من كتاباتها , بدأت صغيرة وجاءت من الجليل الأعلى المجتل وبالتحديد منبلدة عرابة التي انجبت الكثير من الشعراء الكبار والعظام ومركزا لفطام عباقرة تخرجوا منها , بدأت الكاتبة والشاعرة الموهوبة سوسن بوشناق من بلدة عرابة في الجليل وعمرها 18 عاما بدأ مشوار الخطوة بالميل لتكتب خواطرها وشعرها في جراة بمواقع متواضعه لأنها وجدت من يشجعها بانها كاتبة وشاعرة وموهوبة , الكاتبة الساحرة سوسن تقول بأن انطلاقتها زادت بدافعية اقوى عندما اتصلت فيها فتاه تعمل في إحدى المواقع وقالت لها انا من موقع ورأيت كتاباتك ساقترح عليك اقتراح لماذا لم تدرسي صحافه في احدى الكليات لتتقدمي وتكوني فتاه ناجحه ومثابره وهكذا تتقدمي في مجالك اكثروهذا ما شجع سوسن انتكمل المشوار ومنحها التحفييز للتوجه للسلطة الرابعه ووافقت بوشناق وعرضت على ابيها رشيد الفكره ووافق الأب وحددت موعد مع الفتاه التي تدرس هي ايضا نفس المجال واضافت سوسن انه كان لي الشرف للتعرف على الدكتور حسن مرهج مدير الأكاديمية العربية للحافة والاعلام في الناصرة وبرفقته مديرة الاكاديميه ستيلا اشقر من فسوطه الفضل لهما بنجاحي , وتضيف بوشناق لم اتوقف عند حد السلطة الرابعه بل كنت املك مواهب كثيرة منحتني زيادة الدعم التأهل للغة النجاح الذي ابحث عنه في كل مكان وهذه الموهبة تجلت في تصميم صور ومونتاج عمل افلام من صور فنان وصور شعريه مع اغاني واصوات جميله وعملت في عدة مواقع منها موقع الغزال واليوم أعمل مع في موقع( الحدث اليوم ) عينك على الحدث وبدعم من رئيس التحرير بسام الصفدي الذي كان بجانبي دائما ويعطيني القوه والامل والمثابره والنجاح في عملي مهما تكلمت لن اعبر عن ما بداخلي من كلمات الشكر وامتنان الى الاستاذ بسام الصفدي وهذا جعلني محصنه وجعل من كتاباتي رزمة من الجمال التي منحني اياها القراء وكذلكمن تابعني لاقفز بنوعية نحو خطوات الميل التي ابحث عنها لتكتب شعرا وقصائد تملؤها الحس المرهف وكبرياء العشق في قلب مفتوح فيه السعادة عنوان والتفاؤل قسم فيه لا حدود له , وعيون حالمة لا تنتهي بل تعطيها امل العمل والكتابة حتى تصل الى حلم راودها لا تتسعه الأرض ولا السماء فكتبت وشدت من ثابر على قراءة ومتابعتها
( كلمات من خواطرها وأحلامها )
اعذرني حكمت علي الدنيا بشقاء ولملمت همومي جميع الأحزان في لقاء وها هي الدنيا تمحو الآلام شبعد ان التقت عيناي بعينيك وسكبت في بحورها الأحلام يا حبيبي لا تلومني…اني محتاره فلا ملام العقارب تقتلني والساعات تمر والأيام لذا ودعت وسادتي بلا تردد وليالي الظلام الحزينه يا حبيبي لا تلومني اذا اخطأت في حقك فقلبي ضعيف بلا هواك ولا اريد سوى رضاك يا حبيبي لا وجود لي في هذه الدنيا بلا اسمك فقد نقش قلبي اسمك في عروقي يا فاتني اعذرني فأنا احبك ولا عنوان لي سواك القصيده الثانيه &حُبكَ يُحييني & ما اجمل ان اعشقك دون ان أراك ما اجمل ان اشعرُ بروحك حولي عشقي ينقلني من عالمي هذا لعالم العشق والغرام أجلس وأتأمل كلماتك اشعر انها همست في أذني فأبتسم وكأني أراك كم انتظر متلهفه لتلك الكلمات كلهفة اللقاء بين الأحباب ما اجمل ان اشعر بكَ بعقلي واراك بقلبي واعشقك بروحي فعشق روحك سيدي عندما ارتمي في أحضانك وأشعر بأنفاسك وأذوب بين كلماتك وأشعر بأنك تحتويني بين أضلاعك وتشعرني بالأمان …. وها انا أخبرك سيدي بأنني عشقت روحك بروحي ورسمت صورتك بعقلي ونقشت اسمك بقلبي وأصبحت كل آمالي بتلك الحياه فأنت شمس عمري ونور حياتي وقمري بالليالي …. فما اجمل ان أعشقك دون ان أراك
الشاعرة سوسن بوشناق ارادت وتريد من خلال خواطرها وشعرها أن ترى ذاتها كما هي العرابة الصغيرة موطنها ومسقط رأسها التي بدأت منها حياتها وانطلق بثها لتبحث عن العلو كما هو الجليل في كلماتها لتسمو في أعاليها ولسان حالها سأكون يوما ما الشاعرة تكتب دون توقف ولا تعرف للحدود مكانا لها بل صفحة بيضاء دوما تخربش عليها ابداعاتها .



