كاتب إسرائيلي: الحرب المقبلة على غزة ولبنان ستكون “حاسمة”

أكد عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح يحيى رباح، أن المصالحة الفلسطينية تراوح مكانها بسبب ما اسماه، (تخندق) حركة حماس، في "قوقعة اللاوحدة والمعارض للمصالحة، والرافض تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات المحلية والعامة، وفرضها شروطهًا لكل شئ".

وأوضح أن حركة حماس بقطاع غزة، لا تستمع لقائدها ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، وتسير بعيدًا عنه، فهو دعا مرارًا وتكرارًا حركة حماس بغزة، لمراجعة مواقفها ولكنها حتى اللحظة لا تستجيب لرئيسها، ولا تُقدم على أي خطوات إيجابية، والدليل على ذلك استمرار الانقسام".

ولفت إلى وجود تيار داخل حماس، "يمنع إجراء أي مراجعات لسياسات حركته، وهؤلاء يريدون استمرار الانقسام، ويكسبون من ورائه الكثير، وجروا قطاع غزة إلى أزمات جمّة، ويبدو القطاع الأن مشلولًا بسببهم"، على حد تعبيره.

وعن رفض حماس إجراء الانتخابات المحلية في القطاع، وتمنعها عن المشاركة بها، بيّن أن الانتخابات استحقاق وطني وعملية ديمقراطية، وحق أصيل للشعب الفلسطيني، ولكن بحسبه، فإن "حماس تخشى من خوضها، لأنها تعلم علم اليقين، أنها ستخسر هذه الجولة، لذلك فهي تتهرب من الانتخابات".

ووصف رباح الأسباب التي وضعتها حماس، بـ "التافهة"، موضحًا أنه حتى لو لم تشارك حماس بالانتخابات، فإنها ستعقد في الأراضي الفلسطينية، وهناك فصائل أخرى ستشارك.