جيش الاحتلال يضع الاستعدادت لغزة في مقدمة اولوياته خلال العام

كتبت "هآرتس"، ان رئيس أركان جيش الاحتلال غادي ايزنكوت، استعرض امام اعضاء لجنة الخارجية والأمن، امس الأربعاء، الواقع الأمني في المنطقة، واكد ان الجيش يضع في مقدمة اولوياته خلال العام 2017، الاستعدادات في قطاع غزة.

وحسب اقواله فان انتخاب يحيى سنوار لرئاسة حركة حماس في غزة، يثبت انه لم يعد هناك فصل بين القيادتين السياسية والعسكرية للحركة.

وتطرق ايزنكوت الى ما يجري في الشمال وقال انه من المتوقع، خلال الأشهر القريبة، استئناف معارك السيطرة في الجولان السوري، من جانب المتمردين والجيش السوري، وتطرق الى نشاط قوات حزب الله في سورية، وقال انه على الرغم من انها تراكم تجربة عسكرية ملموسة، الا ان عملها في الدولة قاد الى ازمة مالية ومعنوية في حزب الله، وفق تعبيره.

وصرّح نصرالله بأنه سيضرب المفاعل في ديمونا ومجمع الأمونيا في خليج حيفا، بل حذر من أن على اسرائيل "العد حتى المليون قبل ان تخرج الى الحرب".

وفي المقابل قال وزير الامن افيغدور ليبرمان، الذي زار امس الاول، مناورات للواء جولاني، ان المناورة تشكل ردا "على التهديدات وكل الاختراعات التي نسمعها من وراء الحدود، من لا يشاهد مناورات لواء جولاني – من المناسب ان يواصل الاختباء في النفق تحت الأرض"، ملمحا بذلك الى نصرالله.

وتطرق ايزنكوت الى الموضوع خلال النقاش في لجنة الخارجية والامن، امس، وقال ان تصريحات نصرالله تهدف الى خلق "معادلة ردع" بين اسرائيل وتنظيمه، ومع ذلك، اكد رئيس الاركان انه لا يرى جاهزية، لا في لبنان ولا في غزة، للمبادرة لعملية ضد اسرائيل.