بالفيديو .. يامين، أقدم ساعاتي في نابلس

بخفة أنامله ورشاقة عيونه يعيد السبعيني محمد أمين يامين، الحياة لساعات توقف بها الزمن، ولم تعد عقاربها تدور،  فقد احترف المهنة منذ أن كان صغيراً حتى أصبح اليوم أقدم ساعاتي في مدينة نابلس .  

بالقرب من سينما العاصي في أزقة نابلس القديمة، يتموضع محل يامين، الذي إستأجره منذ العام 1967 وما يزال يحافظ على معداته التلقليدية القديمة.

يقول يامين " تعلمت تصليح الساعات وأنا في 17 من عمري، على أيادي أشهر المصلحين في نابلس آنذاك" مضيفاً أنه "مهما ظهرت صناعات حديثة ومهما تطورت التكنولوجيا، فلا يمكن الاستغناء عن ساعات اليد وصيانتها".

وحسب يامين ، فإن " الكثيرين من هواة القطع القديمة والتحف الأثرية يقتنون في بيوتهم ساعات "البندول" التي تشبه صوت دقات ساعة "بيج بن" ويدفعون من أجل اصلاحها أي ثمن". ومعظم الساعات المعلقة على جدران محله يابانية وألمانية الصنع، مصنوعة من خشب الزان والبلوط ولا تعتمد على البطاريات إنما تعمل ميكانيكيا".