هكذا تخفى الشهيد باسل الاعرج

تلفزيون الفجر الجديد | عام مر على اختفاء الشهيد باسل الاعرج عن الاعين، مطاردا من قوات الاحتلال التي عجزت عن الوصول اليه.

منذ خروجه من سجون السلطة، اختفى الاعرج، وسعت خلفه قوات الاحتلال التي دأبت على اقتحام منزل عائلته باستمرار للعثور عليه.

وطيلة العام الماضي لم يعرف شيء عن الاعرج، الى ان تفاجئ الجميع بوجوده في شقة مستأجرة في منطقة حيوية في مدينة البيرة، قرب مسجد البيرة الكبير، تمتلكها  طيبة أسنان.

الاعرج ومن اجل استئجارها الشقة، قدم نفسه باسم اخر وهو "السيد إبراهيم حجي"، وهو من أصول مغربية ويحمل الجنسية السويدية، وشهادة المحاسبة، وجاء الى رام الله من اجل العمل في احدى المؤسسات.

واوضحت مصادر مقرّبة من الشهيد نقلت عن صاحبة المنزل قولها، "إن شخصًا سويديًا قدم إلى فلسطين ضمن بعثة دولية مهمتها تتلخص في عدة أبحاث اقتصادية عن فلسطين، وهو متزوج ولديه طفلين ويبلغ من العمر (40 عامًا)، وفقد والديه قبل عدة أعوام ولديه أخ لا يعلم عنه شيء ويسكن في قارة أخرى."

صاحبة المنزل وصفت الاعرج الذي كانت تعرفه بابراهيم حجي "كان هادئاً، مبتسماً، قليل الكلام، كان يبحث عن مكان إقامة مؤقت ليكمل أبحاثه الاقتصادية، كما أنه كان يتواصل معها، بانجليزية ركيكة ولكنها مفهومة".