بالفيديو.. طولكرم : إعمير يتمسك بزراعة الورد التي عزف عنها آخرون في الضفة

همسه التايه : رغم كافة التحديات والصعوبات التي تواجه زراعة الورد في الضفة الغربية، لا يزال المزارع نضال  إعمير من مدينة طولكرم، صامدًا في هذه الزراعة، ويتطلع لمزيدٍ من الإهتمام من قبل الجهات المعنية بها لتكون مزرعته نواة لمشاريع أخرى.

ويمتلك إعمير المزرعة الوحيدة التي تزرع الورد في محافظة طولكرم، على مساحة تزيد عن ثلاثة دونمات.

وقال إعمير الذي بدأ زراعة الورد منذ العام 2010، إن" زراعة الورد تواجه العديد من العقبات والمشاكل أهمها،  ارتفاع تكلفة الزراعة، وعدم وجود حماية للمزارع من قبل الوزارات والجهات المعنية، بالإضافة إلى غياب الرقابة على المنتج الإسرائيلي من الورد، ما الحق الضرر بمنتجنا الوطني".

ووجه المزارع إعمير رسالة لكافة المؤسسات والجهات المعنية، للإهتمام بزراعة الورد وتشجيع المزارعين على زراعته بهدف خلق مشاريع لتنمية زراعة الورد في الضفة الغربية.

من جهته أشار المدير الفني في مديرية زراعة طولكرم المهندس براء الغول، إلى أن أحد أهم أسباب تراجع زراعة الورد يكمن في التسويق، بالإضافة إلى التكلفة العالية للبنية التحتية لهذه الزراعة، قائلاً إن "الوزارة تنفذ التدريبات والاستشارات الخاصة بزراعة الورد للمزارعين" .

بدوره، أكد مدير جمعية الإغاثة الزراعية في طولكرم عاهد زنابيط، أن مجموع ما تم زراعته من الورد في الضفة لا يتجاوز الـ 10 دونمات، ولا يتعدى 5ـ 6 أصناف.

وأكد أن ما تم زراعته لايسد حاجة السوق الفلسطينية، قائلاً "نحن بحاجة إلى زراعة 100 دونم لتحقيق الإكتفاء الذاتي في مجال زراعة الورد أي ما لا يقل عن 4 مليون وردة".