جبهة النضال الشعبي بطولكرم تدعو للمزيد من الفعاليات المساندة لإضراب الأسرى

دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي إلى التحرك الفعال لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضوا إضرابا عن الطعام ، حيث ارتفع عدد الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية الى قرابة 2000 أسير في ظل السياسات العنصرية التي ينتهجها الاحتلال ، مشيرةً أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تشن حملة وحشية ضد الأسرى المضربين عن الطعام .

وقال محمد علوش ، عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني : أن السلام بدون الأسرى مجرد وهم وعبث وأن أي سلام لا يستقيم دون إطلاق سراح الأسرى ورحيل الاحتلال الإسرائيلي إلى الأبد ، وعلى المجتمع الدولي الذي يدعو للحرية أن يتحرك لتطبيق القانون الدولي والإنساني على الأسرى ، ويضع حداً لإجراءات حكومة الاحتلال التي تستهتر بالعالم وبكل المبادئ والقيم الإنسانية العالمية .

 وأضاف علوش إن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لقمع وموت بطيء في السجون الإسرائيلية التي تعمل جاهدة لضرب صمود وحدة الحركة الأسيرة الفلسطينية ونضالاتها ، التي بدأت منذ العام 1968 بالإضراب عن الطعام ، مما يتطلب توسيع دائرة التحرك الشعبي والجماهيري لمساندة جنرالات الصبر الذين يخوضون الاضراب المفتوح عن الطعام " اضراب الحرية والكرامة " لليوم الثامن على التوالي .

ونوه علوش أن الهجمة على الأسرى تتزامن مع التحركات الفلسطينية المكثفة والمستمرة لدعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية ، وتأتي ضمن الحملة الإسرائيلية ضد كل ما هو فلسطيني ، موضحا أن على منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والقيادة السياسية أن تدفع بملف الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الأسرى الفلسطينيين إلى المحاكم الدولية ، حيث تشكل قضية الأسرى الفلسطينيين قضية وطنية وإنسانية تمس كل بيت وأسرة فلسطينية خاصة أن أكثر من ربع الشعب الفلسطيني قد ذاق ويلات الاعتقال وزج به في سجون ومعتقلات الاحتلال ، وأن حرية الأسرى يجب أن تظل الشغل الشاغل للكل الوطني الفلسطيني وتكون دوماً في مقدمة المهام الوطنية الساعية لها .

وأكدت ضرورة استمرار التحرك شعبيا وبشكل جماهيري وبإطار وطني وحدوي لإبقاء قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات .، داعية جماهير وقوى ومؤسسات شعبنا الى المزيد من الفعاليات والتظاهرات الداعمة والمساندة لإضراب الاسرى .